هبة بريس
تحولت سيدة مغربية مقيمة بمدينة سبتة المحتلة إلى حديث الرأي العام، بعدما أصرت على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال موجة الهجرة الأخيرة، رغم تعرضها لضغوط ومحاولات لثنيها عن ذلك.
وفي مقطع فيديو، أكدت السيدة تمسكها بمواصلة عملها الإنساني، قائلة: “هذا داري ومن حقي نعاونهم”، في إشارة إلى رفضها التخلي عن تقديم الطعام والمساعدة للمهاجرين المحتاجين.
وكشفت في تصريح لهبة بريس أنها توفر يومياً وجبات لأكثر من 250 مهاجراً، مشيرة إلى أن هدفها هو مساعدة الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم في ظروف إنسانية صعبة، إلى حين تسوية أوضاعهم أو إيجاد حلول لوضعيتهم.
وأضافت أن مبادرتها لا تقتصر على توزيع الطعام فقط، بل تشمل أيضاً إيواء عدد من النساء والفتيات اللواتي وجدن أنفسهن دون مأوى، مؤكدة أن الدافع وراء ذلك إنساني بالدرجة الأولى.






المعدن الأصيل لايصدأ بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء
كل التقدير والاحترام لهذه الإنسانة على عملها الخيري جازها الله على كل ما قدمته لهؤلاء المهاجرين
هاذه من مبادئ الاسلام
عنوان المقال غلط
السيدة تقول ان السلطات الإسبانية تساعدها وتقول لها هل تريدين شيئا
والعنوان سيدة تواجة السلطات هههه الله المستعان صار بكتب من هب ودب
سمعت كلام هذه السيدة الفاضلة. على العكس السلطات الاسبانية تريد مساعدة هذه السيدة. المرجو ان تكونو مهنيين في ترويجكم للمعلومات
الخير كيبقى خير مهما كانت الظروف
عمل إنساني يستحق الاحترام
الوقوف مع المحتاج واجب إنساني
الله يفرج على جميع المحتاجين
مبادرة فيها خير كبير
الرحمة فوق كل اعتبار
الله يجازيها بخير على الإنسانية ديالها
الله يكثر من أمثالها
الخير عمره ما يضيع
المحتاج خاصو اللي يوقف معاه
الله يكتب ليها الأجر
الله يحفظها ويقويها
الرحمة والتضامن هما اللي خاصنا اليوم
الإنسانية ما عندهاش حدود
نتمنى تلقى الدعم والتقدير