هبة بريس
قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، إن الأحداث التي شهدتها مدينة الفنيدق ومحاولات الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة كانت صادمة وغير مفهومة، مؤكداً أنها حولت أجواء الاحتفال بعيد العرش إلى حالة من الحزن والأسى.
وأوضح ابن كيران أنه عاين بنفسه جزءاً من هذه الأحداث أثناء وجوده بمدينة تطوان للمشاركة في احتفالات عيد العرش، حيث لاحظ تدفق أعداد كبيرة من الأشخاص في اتجاه الحدود مع سبتة، واصفاً المشهد بأنه “سيل من البشر”.
وأضاف أن غالبية المشاركين كانوا من الشباب، وبينهم قاصرون لا تتجاوز أعمار بعضهم 14 و15 سنة، إلى جانب نساء وأطفال، معتبراً أن ما شاهده كان “مشهداً مأساوياً” يصعب استيعابه.
وكشف ابن كيران أن هول ما عاينه دفعه إلى التفكير بجدية في الاعتزال النهائي للعمل السياسي، قائلاً إنه لولا الظرفية التي تمر بها البلاد وشعوره بالمسؤولية، لكان قد أعلن استقالته من الحياة السياسية.
وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على أن ما وقع “لا ينبغي أن يحدث”، سواء كانت وراءه أطراف من الداخل أو الخارج، مؤكداً أن مسؤولية ما جرى لا تقع على الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية جماعية تشمل مختلف مؤسسات الدولة، داعياً إلى الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الأحداث والعمل على معالجتها.






انت تسرق 7ملايين شهريا من مال الشعب وتتالم لمغاربة لم يجدوا ثمن قطعة خبز التالم هو ان تجرب العيش مع الذي يعاني
وهي كنت درتيها
الأحزاب السياسية برمتها بقيت مشلولة و لم تعرف ما تقوم به،لكن كان على الأقل تقديم التعازي لعائلات الضحايا،و الخروج ببيانات حول الهمجية التي قوبلوا بها في سبتة.أقل ما يمكن فعله.
فكرت في الإستقالة،فقط تفكير لكن يستحيل أن يكون فعل.
كان يعليك ان تعتزل السياسة لما اسقوك من الحكومة ولم تكمل َ ولايتك. َلكن عزيز عليكم الكراسي والاتجار في السياسة.
ما شاهدته يا بن كيران هو من مخلفات سياستك العمياء يا رجل. لو كنت رجلا شهما لقدمت استقالتك من زمان، ولكن حلمك بتسلم السلطة مجددا لن يسمح لك بالإستقالة.
هاد القضية أكبر من الحسابات السياسية وكتهم المجتمع كامل
شباب فسن صغيرة خاصهم الأمل والفرص ماشي المخاطرة
هاد المشهد خاصو وقفة حقيقية لمعرفة الأسباب اللي خلات الشباب يوصلو لهاد اليأس
المشهد اللي شافو ابن كيران كيعكس حجم القلق عند بعض الشباب
ما وقع فالفنيدق رسالة قوية خاصها دراسة عميقة
خاص البحث على الحقيقة ومعالجة الأسباب اللي خرجات الناس للحدود
هاد الأحداث بينات أن الحوار مع الشباب ولى ضرورة
المسؤولية الجماعية هي الطريق باش ما يتعاودش هاد المشهد
حماية الشباب وتأطيرهم مسؤولية كل المؤسسات
الأسباب الاجتماعية والاقتصادية خاصها تكون فوسط أي حل
خاص الجميع يتحمل المسؤولية لمعالجة هاد الظاهرة من جذورها
شوفان أطفال وقاصرين وسط هاد المحاولات أمر مؤلم بزاف
الاعتراف بالمشكل هو البداية باش نلقاو حلول واقعية