هبة بريس – وجدة
تشهد مدينة وجدة خلال الفترة الأخيرة بروز ظاهرة لافتة تتمثل في تزايد حضور عمال من دول جنوب الصحراء داخل عدد من المطاعم والمقاهي، خاصة في ظل الخصاص الذي يعرفه قطاع المطعمة في اليد العاملة.
وأصبح من الملاحظ في عدد من الفضاءات التجارية بالمدينة، استعانة بعض أصحاب المطاعم بعمال من جنسيات إفريقية مختلفة لتغطية حاجياتهم من اليد العاملة، سواء في المطبخ أو خدمة الزبائن أو مهام أخرى.
ويعزو بعض المهنيين هذا الوضع إلى صعوبة إيجاد عمال مستقرين في قطاع المطاعم، الذي يتطلب ساعات عمل طويلة وجهداً متواصلاً، خصوصاً خلال فترات الذروة.
وبذلك، بدأ حضور هؤلاء العمال يفرض نفسه تدريجياً في المشهد اليومي لعدد من مطاعم وجدة، في ظاهرة تعكس التحولات التي يعرفها سوق الشغل بالمدينة وحاجيات بعض القطاعات إلى اليد العاملة.






خاص احترام جميع العمال ما داموا يساهمون في سد الخصاص بالقطاع
سوق الشغل كيتغير وخصنا نفهمو التحولات الجديدة
خاص دعم الشباب المغربي باش يلقى فرص فالقطاع
قطاع المطاعم محتاج لليد العاملة وهذا واقع خاص يتناقش
وجدة كتعيش تحولات جديدة فمجال الشغل والخدمات
العمل الجاد هو المعيار الحقيقي بعيد على الجنسية
تنوع العمال داخل القطاع يعكس تغيرات سوق الشغل
اندماج العمال في المجتمع كيساهم في خدمة الاقتصاد
المهم هو توفير ظروف عمل تحفظ كرامة الجميع
خاص تنظيم القطاع باش تكون حقوق العمال مضمونة
المطاعم محتاجة للكفاءات اللي تقدر تطور الخدمة
الخصاص فاليد العاملة خاصو حلول عملية ومستدامة