هبة بريس – الدار البيضاء
تتزايد مطالب ساكنة جماعة بني يخلف، التابعة لإقليم المحمدية، بالتعجيل بإصلاح وتزفيت عدد من الطرق التي أصبحت في وضعية متدهورة، وذلك تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الجماعة ستتحرك أخيرا للاستجابة لهذه المطالب المتكررة.
ويشتكي سكان عدد من الأحياء من الانتشار الواسع للحفر وتآكل الطرق، الأمر الذي يتسبب في صعوبات يومية لمستعملي السيارات والدراجات، فضلا عن معاناة الراجلين، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث تتحول بعض المقاطع إلى برك مائية وأوحال تعرقل حركة التنقل.
ويرى عدد من المواطنين أن ملف البنية التحتية ظل لسنوات من بين أبرز الإشكالات التي تؤرق الساكنة، معتبرين أن تحسين حالة الطرق لم يعد مطلبا كماليا، بل ضرورة لضمان السلامة وتوفير الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، خصوصا في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه الجماعة.
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يترقب سكان بني يخلف إطلاق مشاريع لتأهيل الطرق والأحياء، متسائلين عما إذا كانت هذه الأوراش ستندرج ضمن رؤية تنموية حقيقية تستجيب لحاجيات الساكنة، أم أنها ستظل مجرد تحركات ظرفية مرتبطة بالمواعيد الانتخابية.
*الصورة من الأرشيف






الوقت ديال الإنجاز وصل
نتمنى الإصلاح يدوم
الوعود خاصها تولي أفعال
الساكنة تستحق الأفضل
نتمنى يتحركو فالقريب
بني يخلف خاصها التأهيل
الخدمة هي اللي كتهضر
الطريق مزيانة حق للجميع
كفى من التسويف
الطرق خاصها تصلح قبل الانتخابات وبعدها
الله يسخر المسؤولين
الناس عيات من الحفر
المهم هو مصلحة الساكنة