هبة بريس – جرسيف
في سياق الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتجه السلطات إلى تعليق تنظيم المهرجانات والتظاهرات ذات الطابع الاحتفالي ابتداءً من 30 يوليوز الجاري، وذلك في إطار التدابير المواكبة لهذه المرحلة.
وانعكس هذا التوجه على عدد من الأقاليم، من بينها إقليم جرسيف، الذي شهد إلغاء مجموعة من المهرجانات والتظاهرات التي كانت مبرمجة بعدد من الجماعات الترابية، من بينها مزكيتام، إلى جانب تظاهرات أخرى كانت تقام خلال الفترة نفسها.
ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص على توفير الظروف الملائمة لمواكبة المرحلة التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، بما ينسجم مع التدابير التنظيمية المعتمدة خلال هذه الفترة.
وكانت المهرجانات الملغاة تشكل مواعيد سنوية للتعريف بالموروث الثقافي والتراثي، فضلاً عن مساهمتها في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمناطق المحتضنة لها، غير أن خصوصية الظرفية الحالية فرضت تغليب الاعتبارات التنظيمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وينتظر أن تستأنف هذه التظاهرات بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، وفق البرمجة التي ستعتمدها الجهات المنظمة والسلطات المختصة.






الموروث الثقافي ديال المناطق خاصو يبقى حاضر دائما
السكان كانو كيتسناو هاد المواعيد السنوية
إلغاء التظاهرات قرار مؤقت والمهم هو المستقبل
جرسيف خاصها تبقى وجهة ثقافية وسياحية مميزة
المهرجانات كتنعش الاقتصاد المحلي وغيابها مؤثر
قرار تنظيمي والظروف الحالية تفرض بعض التغييرات
الانتخابات مهمة ولكن الثقافة حتى هي خاصها الاهتمام
نتمنى يكون الاستئناف سريع بعد نهاية الانتخابات
نتمنى ترجع المهرجانات بقوة من بعد الاستحقاقات
جرسيف تستاهل تبقى حاضرة بثقافتها وتراثها
تأجيل المهرجانات مفهوم ولكن خاص مايضيعش الموروث الثقافي
خاص التوازن بين التنظيم والحفاظ على الأنشطة الثقافية
الاحتفالات كتجمع الناس وكتعطي نفس للمدن والقرى