هبة بريس – وكالات
أعلنت سلطات ولاية موريلوس، وسط المكسيك، الأربعاء 22 يوليوز، مقتل رئيس بلدية تيمواك، فالنتين لافين روميرو، إثر هجوم مسلح استهدفه داخل مكتبه بمقر رئاسة البلدية.
وأوضحت النيابة العامة في الولاية أن مسلحين مجهولي الهوية نفذوا الاعتداء، مؤكدة فتح تحقيق وعزمها استنفاد جميع فرضيات البحث، لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين.
وكان لافين روميرو نجا من هجوم مسلح استهدفه في يناير الماضي، بحسب وسائل إعلام محلية.
ويأتي هذا الاغتيال في سياق استمرار أعمال العنف المرتبطة بالجريمة المنظمة في عدد من الولايات المكسيكية، حيث يتعرض مسؤولون محليون لاعتداءات متكررة.
وتعد موريلوس، المتاخمة لمدينة مكسيكو وولاية غيريرو، من الولايات التي تنشط فيها جماعات الجريمة المنظمة. وتشير المعطيات إلى أن المكسيك سجلت نحو مئة حالة اغتيال لرؤساء بلديات منذ سنة 2006، مع تصاعد أعمال العنف المرتبطة بعصابات الاتجار بالمخدرات.






خاص التحقيق يكون سريع وشفاف باش تعرف الحقيقة كاملة
هاد الجرائم كتبرهن باللي العصابات ما بقات كتحشم من حتى حد
إلى وصل الإجرام حتى للمسؤولين فهنا خاص وقفة حازمة وما يبقاش الإفلات من العقاب
المجرمين خاصهم ينالو أقصى العقوبات باش يكونو عبرة لغيرهم
العنف ما عمره كان حل وأي خلاف خاص يتحسم بالقانون ماشي بالسلاح
هاد الأخبار كتخلي أي واحد يحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار
الإجرام المنظم إلى ما تواجهش بالقانون الصارم كيولي خطر على الجميع
أي اعتداء على مسؤول منتخب هو اعتداء على هيبة الدولة قبل أي حاجة
تكرار هاد الاغتيالات كيدل على خطورة الوضع وما خاصش يتم التساهل مع المجرمين
نتمنى التحقيق يوصل لجميع المتورطين وما يفلت حتى واحد من المحاسبة
الله يرحم الضحية ويصبر عائلتو ويكشف الحقيقة كاملة
الله يحفظ الناس هاد المستوى ديال العنف كيخوف وما كيبشرش بالخير
الأمن والاستقرار نعمة كبيرة واللي كيتفلت منهم كيخلص المجتمع كامل الثمن