هبة بريس – أحمد المساعد
في إطار الترتيبات الإنسانية المعمول بها بين الجانبين، سلّمت السلطات الجزائرية ونظيرتها المغربية، يوم الأربعاء 21 يوليوز الجاري، دفعة جديدة من الشباب المغاربة الموقوفين في قضايا الهجرة غير النظامية عبر الممر الحدودي البري الفاصل بين مدينتي وجدة ومغنية.
حسب معطيات مطلعة، شملت هذه العملية 24 مرشحا للهجرة من بينهم ثلاث نساء، ممن جرى توقيفهم في فترات سابقة داخل التراب الجزائري أثناء محاولاتهم العبور أو الإقامة غير القانونية؛ وتم كذلك تسليم جثة مواطن مغربي تُوفي داخل القطر الجزائري، بهدف تمكين أسرته من إتمام إجراءات الدفن ونقله إلى مسقط رأسه بالمملكة.
وخضع أفراد هذه الدفعة فور وصولهم إلى نقطة المراقبة الحدودية “زوج بغال” بوجدة للمساطر الإدارية والأمنية المعمول بها لتدقيق الهويات، تمهيداً لتسهيل عودتهم إلى مدنهم وأسرهم، فيما جرى نقل الجثمان عبر سيارة إسعاف مجهزة لاستكمال الترتيبات القانونية والطبية الصارمة.
تجدر الإشارة إلى أن عمليات تسليم المرشحين للهجرة والموقوفين تتكرر استثنائيا عبر هذا المعبر المغلق، وذلك لاعتبارات إنسانية وبحضور ممثلي السلطات المختصة من الطرفين.






ياربي الشباب ميبقاش افكر في الهجرة ابدل مجهود في بلادو واكون واثق من الله سبحانه وتعالى وابقى حدا والديه ميعذبهمش بالفراق ديالو او الغربة في بلادات الناس عطا الله ميدار غير بنادم اخدم عقلو شوية وتوكل على الله هو الخالق والرازق ودمتم سالمين
الحمد لله على هاد المبادرة الإنسانية
السلامة ديال الإنسان أهم من كلشي
الحمد لله رجعو لبلادهم سالمين
الهجرة القانونية هي الطريق الآمن
خاص الشباب يفكرو مزيان قبل المغامرة
الله يرحم المتوفى ويصبر عائلتو
الله يحفظ ولاد المغاربة فين ما كانو
نتمنى هاد الشباب يلقاو فرصة فبلادهم
نتمنى يتفتح باب الأمل قدام الجميع
يارب ترجع كل عائلة تفرح بولدها
الله يجازي كل من ساهم فهاد العملية
الهجرة السرية ما فيها غير المخاطر
الله يفرجها على كل شاب باغي مستقبل