هبة بريس – عبد اللطيف بركة
فجرت مهاجرة مغربية مقيمة بفرنسا جدلا واسعا بعد نشرها تسجيلا مصورا تتحدث فيه عن ما وصفته بوجود “لوبي” يستغل منازل عدد من المغاربة المقيمين بالخارج في أنشطة غير قانونية، عبر التلاعب بعقود الكراء وتحويل الشقق إلى فضاءات للدعارة والسهرات الماجنة.
وأوضحت المعنية أن صديقة لها قامت بكراء منزلها لإحدى السيدات التي تشتغل في مجال التجميل، معتقدة أن العقار سيستعمل لأغراض سكنية عادية، قبل أن تكتشف لاحقا أنه يُستغل في كراء يومي لفائدة أشخاص، ويتم توظيفه في أنشطة مشبوهة تشمل الدعارة وترويج الخمور، ما يدر أرباحا مالية كبيرة.
وأضافت أن هذا الأسلوب لا يقتصر على حالة معزولة، بل يدخل ضمن شبكة منظمة تستهدف بالأساس منازل المهاجرين المغاربة، مستغلة بعدهم الجغرافي وصعوبة تتبعهم لكيفية استغلال ممتلكاتهم، حيث يتم تقديم الكراء في البداية على أساس عائلي قبل تحويله إلى نشاط ربحي غير قانوني.
وأثارت هذه المعطيات مخاوف متزايدة وسط الجالية المغربية بالخارج، خاصة في ظل تكرار حالات مماثلة، ما يطرح تساؤلات حول سبل حماية ممتلكات المهاجرين وتشديد المراقبة على عمليات الكراء، لاسيما تلك التي تتم عبر وسطاء أو دون عقود واضحة.
وفي هذا السياق، يدعو متابعون إلى ضرورة توخي الحذر عند كراء العقارات، واعتماد صيغ قانونية دقيقة تضمن تتبع الاستعمال الحقيقي للممتلكات، مع تفعيل آليات المراقبة والتبليغ عن أي تجاوزات محتملة، حمايةً لحقوق المالكين وصوناً للنظام العام.






الوسطاء غير الموثوقين كيزيدو من احتمال المشاكل
ما دام المقال كيهضر عن شبهات ومخاوف فالتحقيق والتثبت ضروري قبل أي حكم
العقود الدقيقة كتحمي المالك والمكتري في نفس الوقت
خاص تكون مراقبة أكثر على طرق استغلال العقارات
استغلال غياب المالك تصرف مرفوض وما عندو حتى مبرر
الوعي والتتبع المستمر كيساهمو في الحد من هاد الظواهر
صون حقوق المالكين كيبدأ باحترام القانون
أي نشاط مشبوه خاص يتبلغ به للجهات المختصة
أي تجاوز كيضر بسمعة الجميع قبل أي شيء
كراء المنازل بلا مراقبة كيقدر يفتح الباب للتجاوزات
حماية ممتلكات الجالية مسؤولية مشتركة
المهاجر خاص يحمي ملكو بعقد واضح ومضمون
خاص أي استغلال غير قانوني يواجه بتطبيق صارم للقانون
الثقة وحدها ما كتكفيش خاص الضمانات القانونية