هبة بريس – محمد ضاهر
أوقفت عناصر مصلحة الشرطة القضائية بمدينة العطاوية، مساء أمس الخميس 16 يوليوز، شخصاً في عقده الرابع، وذلك على خلفية ظهوره في شريط فيديو مباشر يتضمن تهديدات صريحة بإضرام النار في مجموعة من المركبات والمساس بالنظام والأمن العام.
وجاءت عملية توقيف المشتبه فيه بوسط مدينة العطاوية، بعد رصد محتوى رقمي جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما موقع “فيسبوك”.
وظهر المعني بالأمر في بث مباشر (لايف) من داخل موقف للسيارات، يطالب فيه شخصاً آخر باسترداد مبلغ مالي يناهز 140 ألف درهم (14 مليون سنتيم)، مهدداً بإحراق السيارات المتواجدة بالمكان في حال عدم الاستجابة لمطالبه، وهو ما استدعى تدخلاً فورياً لمصالح الأمن.
وقد جرى اقتياد الموقوف إلى مقر المصلحة لفتح بحث قضائي معه والاستماع إليه في محضر رسمي، حيث تقرر، بأمر من النيابة العامة المختصة، الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك من أجل تحديد الأسباب والخلفيات الحقيقية المحيطة بهذه التهديدات، والكشف عن كافة ملابسات هذه القضية.






مزيان أن الأمن تدخل بسرعة قبل ما يتحول التهديد إلى كارثة
السلامة العامة خط أحمر وما خاص حتى واحد يغامر بها
إذا كانت عندو حقوق يطالب بها عبر القضاء ماشي بالتهديد
التهديد بإحراق السيارات ماشي حل والقانون خاصو ياخذ مجراه
نتمنى البحث يكشف جميع ظروف وملابسات القضية
أي خلاف مالي خاص يتحل بالقانون ماشي بالترهيب
تحية للمصالح الأمنية على سرعة التفاعل مع الواقعة
احترام القانون هو الطريق الصحيح لحل أي نزاع وخلاف
خاص كل واحد يتحمل مسؤولية الكلام اللي كينشرو فالأنترنت
هاد التصرف كيزرع الخوف وسط الناس وما يمكنش يتقبل
هاد الواقعة كتبين أن التهديدات الرقمية كتلقى المتابعة القانونية