هبة بريس – ع محياوي
تشهد منطقة تماسينت التابعة لإقليم ورزازات وضعًا بيئيًا مقلقًا، بعدما غمرت المياه العادمة مساحات من الأراضي الفلاحية نتيجة تسربات متواصلة، الأمر الذي أثار استياء واسعًا في صفوف الساكنة والفلاحين، وسط مخاوف من تداعيات هذه الظاهرة على النشاط الزراعي والصحة العامة والتوازن البيئي.
وأفاد متضررون بأن استمرار تدفق المياه العادمة نحو الحقول ألحق أضرارًا بعدد من الأراضي الزراعية، مهددًا المحاصيل الفلاحية وجودة التربة، فضلاً عن انتشار الروائح الكريهة وما قد ينجم عنها من مخاطر صحية وبيئية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وطالب الفلاحون والسكان الجهات المختصة بالتدخل الفوري لمعالجة مصدر التسرب، ووضع حد لاستمرار تدفق المياه العادمة نحو الأراضي الفلاحية، مع اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الموارد الطبيعية وضمان سلامة المجال البيئي، تفاديًا لتفاقم الأضرار التي قد تنعكس سلبًا على القطاع الفلاحي وساكنة المنطقة.
ويأمل المتضررون أن يتم التعامل مع هذا الملف بالجدية والسرعة اللازمتين، من خلال إيجاد حلول مستدامة تضمن حماية الأراضي الزراعية، وصون البيئة، والحفاظ على صحة المواطنين، بما ينسجم مع متطلبات التنمية المستدامة وحماية الثروات الطبيعية.






مع الحرارة الروائح كتزيد والمعاناة كتكبر وما خاصش يبقى هاد الوضع
المياه العادمة كتضر الزرع وكتشكل خطر على صحة الساكنة خاص الحل يكون سريع
الأراضي الفلاحية ثروة خاصها تصان وما خاصهاش تغرق بالمياه العادمة
هاد الوضع البيئي ما بقىش مقبول وخاص تدخل عاجل لحماية الأراضي الفلاحية
نتمنى معالجة مصدر التسرب قبل ما تتوسع الأضرار أكثر
خاص حلول دائمة وماشي مؤقتة باش ما يتكررش هاد المشكل مستقبلا
الساكنة من حقها تعيش فبيئة سليمة وتحافظ على صحتها
الفلاح هو أول المتضررين وخص الجهات المعنية توقف هاد التسرب فالحال