هبة بريس
علمت الجريدة من مصادر مطلعة، أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، تسابق الزمن من أجل تحديد هوية مرتكبي جريمة قتل مقاول بواسطة مادة كيميائية.
وتعود تفاصيل الواقعة، قبل ثلاثة أيام عندما تعرض المقاول اثناء مغادرته لمنزله على مستوى حي سيدي امبارك، لهجوم من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية كبيرة، حيث قاموا بسكب مادة كيميائية حارقة على جسده، استدعت نقله لقسم العناية المركزة بالمستشفى الجامعي محمد السادس.
هذا الاعتداء والهجوم الوحشي، تسبب في وفاة المقاول صباح اليوم بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، الأمر الذي دفع مصالح الشرطة القضائية الى تكثيف الجهود من اجل تحديد هوية مرتكبي الفعل الجرمي وتقديمهم امام العدالة.






يجب سكب المادة عليهم كما فعلو
هاد الأفعال كتزرع الخوف وسط المواطنين
هاد الجريمة صادمة وما خاصهاش تمر بلا عقاب
نتمنى التحقيق يكون سريع وشفاف
أي مجرم خاص ينال جزاءه كامل
خاص الضرب بيد من حديد على كل المتورطين
لا مبرر لهاد الوحشية مهما كانت الأسباب
خاص الوصول للجناة في أقرب وقت
الأرواح ماشي لعبة باش تزهق بهاد الطريقة
رحم الله الضحية وصبر عائلته على هاد الفاجعة
الأمن مطالب بكشف جميع الملابسات
الله يرحمو والعدالة خاصها تقول كلمتها