هبة بريس – محمد منفلوطي
بعد فاجعة الحرائق التي طالت خلال الأيام القليلة الماضية العديد من الأراضي الزراعية بمعظم الجماعات بإقليم سطات، وما شكلته من تحدي أمني وعبء اقتصادي كبير على خزينة الدولة، هاهي النيران تندلع اليوم وتمتد ألسنتها لتلتهم جزءا كبيرا من رئة المدينة الغابوية وبالضبط بغابة الفرح شمال غرب المدينة.
الحادث، عجل بانتقال عناصر الوقاية المدنية في محاولة منها لمحاصرة النيران، لاسيما وأن الغابة ذاتها عرفت خلال اليومين الماضيين نفس الواقعة نتيجة اندلاع النيران في ظروف غامضة…

ويرى فاعلون ومهتمون بالشأن البيئي، أن الأمر يتطلب البحث عن مقاربة استباقية تأخذ في بعدها الاستراتيجي حماية الثروات الطبيعية، مع الزامية التأمين لحماية الفلاحين وتخفيف الأعباء عن خزينة الدولة في التعويضات.
وأن هذا لن يتأت حسب رأي هؤلاء، إلا بوضع ترسانة قانونية تأخذ بعين الاعتبار التقلبات المناخية في علاقتها بالعدالة المجالية والوضع الاقتصادي والاعتباري للفلاحين، مع التشديد على التعبئة المجتمعية والرفع من جاهزية عناصر الوقاية المدنية ودورهم المحوري في محاصرة واخماد النيران المشتعلة..
وموازاة مع ذلك، على الجهات المعنية، العمل على تنظيم لقاءات وندوات وزيارات ميدانية لتعزيز الوعي التأميني لدى الفلاحين كأداة استراتيجية لإدارة المخاطر من جهة، وتكريس ثقافة التدبير الوقائي من الحرائق من خلال منع إشعال النيران بالمحاداة من الحقول الزراعية وعدم رمي بقايا السجائر المشتعلة بالطرقات وبالممرات من جهة أخرى.







تحية كبيرة لعناصر الوقاية المدنية
خاص تشديد المراقبة أكثر
خاص تطبيق القانون بصرامة
حماية البيئة واجب على الجميع
الوعي هو الحل الأول
حماية الغابات مسؤولية الجميع
الوقاية الاستباقية ضرورية
نتمنى ما تتكرر هاد الكوارث
الغابة ثروة ما خاصهاش تضيع
الحرائق كتوجع القلب
الفلاح خاصو يحمي أرضو بالتأمين
رمي السجائر جريمة فحق الطبيعة