هبة بريس
استفاق سكان مدشر الزاك، صباح اليوم الثلاثاء، على وقع تحركات أمنية وعسكرية غير اعتيادية، بعدما تم التبليغ عن وجود جسم مشبوه تبين لاحقا أنه ذخيرة حربية تشكل خطرا حقيقيا على محيط سكني.
وفور التأكد من طبيعة الجسم، انتقلت إلى المكان وحدات متخصصة في المتفجرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث فرضت طوقا أمنيا حول الموقع ومنعت الاقتراب منه، قبل الشروع في عملية دقيقة للتعامل مع المقذوف.
وبعد فحصه، تمكن الخبراء العسكريون من تحييد الرأس المتفجر لقذيفة من طراز “RPG-7″، منهين بذلك حالة التأهب التي سادت المنطقة منذ الساعات الأولى من الصباح.
وأعاد الحادث إلى الواجهة المخاطر التي قد تمثلها الذخائر غير المنفجرة عند العثور عليها في مناطق آهلة بالسكان، خاصة في ظل إمكانية اقتراب الأطفال منها أو العبث بها دون إدراك لطبيعتها الخطيرة.
وخلال مختلف مراحل التدخل، ظلت المنطقة تحت مراقبة مشددة إلى حين التأكد من زوال كل تهديد محتمل، قبل السماح بعودة الوضع إلى طبيعته.
ولقيت العملية استحسانا من طرف عدد من سكان المنطقة، الذين اعتبروا أن سرعة التدخل والاحترافية التي أبانت عنها الفرق المختصة ساهمتا في تفادي حادث كان من الممكن أن تكون له عواقب خطيرة.






خاص يكون تحسيس بخطورة الذخائر القديمة
الحمد لله دازت على خير
الحمد لله جا التدخل فالوقت وتهنى الناس من الخطر
شكرا للقوات المسلحة على المجهودات ديالها
شي حاجة بحال هادي خاص الناس تبعد عليها وتبلغ فالحين
يقظة السلطات جنبات المنطقة كارثة
الله يجازي بخير كل من ساهم فهاد العملية
الأطفال خاصهم ما يقربوش من أي جسم مشبوه
الحيطة والحذر واجبين فبحال هاد الحالات
تحية كبيرة للعناصر اللي تدخلات بسرعة
الله يديم الأمن والأمان على بلادنا
تدخل احترافي يستحق التنويه
الحمد لله ما كانت حتى إصابات
الله يحفظ بلادنا من هاد الحوادث
السلامة ديال المواطنين فوق كل اعتبار