الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

تاونات.. قرية با محمد بين رهانات التنمية وعودة الوجوه الموسمية

تاونات.. قرية با محمد بين رهانات التنمية وعودة الوجوه الموسمية
حجم الخط:

هبة بريس – ع محياوي

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يعود النقاش من جديد داخل الأوساط المحلية بقرية با محمد بإقليم تاونات حول واقع التنمية ومستقبل المنطقة، في ظل تزايد التساؤلات بشأن مدى ارتباط بعض الفاعلين المحليين بقضايا الساكنة وانشغالاتها اليومية.

ففي الوقت الذي يؤكد فيه عدد من المواطنين أن التنمية الحقيقية تُقاس بحجم الحضور الميداني والاستثمار المستمر في المنطقة، يبرز جدل متجدد حول عودة بعض الوجوه السياسية إلى الواجهة تزامنًا مع اقتراب المواعيد الانتخابية، بعد فترات طويلة من الغياب عن المشهد المحلي.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الساكنة أصبحت أكثر وعيًا بضرورة التمييز بين المبادرات التنموية المستدامة والخطابات الانتخابية الظرفية، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب التزامًا متواصلًا وحضورًا دائمًا إلى جانب المواطنين.

وفي المقابل، يواصل عدد من المستثمرين والفاعلين المحليين أنشطتهم ومشاريعهم داخل المنطقة، معتبرين أن خدمة التنمية لا ترتبط بالمواسم الانتخابية، بل تقوم على العمل الميداني والمساهمة في تحسين ظروف عيش الساكنة ودعم الاقتصاد المحلي.

كما يثير بعض الفاعلين الجمعويين مسألة استغلال الحملات الانتخابية في الترويج لوعود يعتبرها المواطنون بعيدة عن الواقع، محذرين من محاولات التأثير على اختيارات الناخبين عبر خطابات ظرفية أو رهانات ضيقة لا تنسجم مع انتظارات الساكنة.

ويؤكد عدد من سكان قرية با محمد أن التجربة أفرزت وعيًا متزايدًا لدى المواطنين، الذين أصبحوا يقيّمون الفاعلين المحليين انطلاقًا من حصيلتهم العملية ومدى انخراطهم الفعلي في قضايا المنطقة، بعيدًا عن الشعارات والوعود الموسمية.

وفي ظل هذه التحولات، يبدو أن الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة سيكون على ثقة المواطنين، وعلى قدرة الفاعلين المحليين على تقديم مشاريع واقعية واستجابات ملموسة لتطلعات الساكنة، في منطقة تتطلع إلى تنمية حقيقية ومستدامة تتجاوز الحسابات الانتخابية الضيقة.

وبين الحضور الدائم والعودة الموسمية، يبقى الحكم الأخير بيد المواطن، الذي بات أكثر وعيًا وإدراكًا لمن اختار خدمة المنطقة طوال السنوات، ومن يتذكرها فقط عندما تدق ساعة الانتخابات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً