هبة بريس – عبد اللطيف بركة
عاد ملف أستاذ بمدرسة خاصة متهم باستغلال تلميذاته جنسيا إلى واجهة الأحداث بمدينة الدار البيضاء، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتوقيف أستاذ آخر يشتبه في تورطه، ولا يزال في حالة فرار.
وتعود القضية إلى سنة 2023، حين تم توقيف أستاذ للغة الفرنسية ومتابعته بتهم تتعلق بالاتجار في البشر واستغلال قاصرات جنسيا.
وتشير المعطيات الجديدة إلى أن عدد المتضررات قد يكون أكبر مما تم الكشف عنه في بداية التحقيقات.
وأفادت مصادر مطلعة أن المتهم كان يستدرج تلميذاته إلى شقة مفروشة، حيث يعمد إلى استغلالهن، مستعملا أساليب للتأثير عليهن، وهو ما خلف آثارا نفسية لدى عدد من المتضررات.
كما كشفت الأبحاث عن احتمال تورط أطراف أخرى في هذه الأفعال، ما وسّع دائرة التحقيق، خاصة مع استمرار البحث عن مشتبه فيه ثاني.
ويتابع المتهم الرئيسي حاليا في حالة اعتقال أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بتهم تشمل استغلال قاصرات جنسبا والاتجار في البشر.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية تعزيز حماية القاصرين داخل المؤسسات التعليمية، وتشديد آليات المراقبة لضمان بيئة تربوية آمنة.






هذه القضية رسالة قوية لردع كل من تسول له نفسه التلاعب بالقاصرين
قضية خطيرة تمس أمن القاصرات داخل المؤسسات التعليمية
كل من تورط يجب أن يحاسب أمام القضاء
القضية تعكس خطورة استغلال السلطة داخل التعليم
استمرار فرار مشتبه فيه آخر يثير القلق
يجب إنزال أقصى العقوبات على كل من يثبت تورطه
المجتمع ينتظر عدالة صارمة في هذه القضية
حماية التلاميذ مسؤولية مشتركة بين الجميع
فتح تحقيق موسع خطوة ضرورية لكشف كل المتورطين
ما وقع صادم ويستوجب يقظة أكبر داخل المؤسسات
استغلال التلميذات جريمة لا يمكن التساهل معها نهائيا
الآثار النفسية على الضحايا أمر مؤلم جدا
تعزيز المراقبة داخل المدارس أصبح ضرورة ملحة
هذه الأفعال تهدم الثقة في المدرسة الخاصة
لا تسامح مع أي استغلال للأطفال تحت أي ظرف