هبة بريس
تشهد مجموعة من أحياء سلا خلال الأيام الأخيرة تزايداً في شكاوى المواطنين بسبب استعمال المفرقعات وإحداث أصوات انفجارية قوية خلال ساعات الليل.
ووفق شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن هذه التصرفات التي التزامن مع مناسبة عاشوراء تصدر عن بعض المراهقين والشباب الذين يلجؤون إلى استعمال مفرقعات قوية في الأحياء السكنية، متسببين في حالة من الهلع والارتباك بين المواطنين، خصوصاً عندما تكون الأصوات شبيهة بالانفجارات.
وأكد عدد من المتضررين أن تكرار هذه الأفعال لا يقتصر على حي بعينه، بل أصبح يطال عدة أحياء بالمدينة، ما يدفع السكان إلى المطالبة بتكثيف المراقبة والتدخل للحد من هذه الظاهرة التي تمس بالسكينة العامة وتشكل خطراً على سلامة الأشخاص والممتلكات.
كما دعا مواطنون إلى تعزيز دور الأسرة في توعية الأبناء بمخاطر استعمال المفرقعات والمواد المشابهة، لما قد ينجم عنها من إصابات وحوادث مؤسفة، فضلاً عن الإزعاج الكبير الذي تسببه للساكنة.






استعمال المفرقعات بهذا الشكل العشوائي أصبح ظاهرة خطيرة ويجب التعامل معها بحزم
تكرار هذه الظاهرة في عدة أحياء يدل على أن الأمر أصبح واسع ويحتاج مراقبة دائمة
المسؤولية أيضا على الأسر في توعية الأبناء بخطورة هذه الأفعال
الأصوات الشبيهة بالانفجارات تخلق هلعا حقيقيا وسط الأطفال والنساء وهذا غير مقبول
المواطن البسيط هو الأكثر تضررا من هذه التصرفات الطائشة
نتمنى حملات توعية وعقوبات صارمة للحد من هذه الظاهرة
لا بد من تدخل أمني أقوى للحد من هذه التصرفات التي تخرج عن السيطرة
عاشوراء لا تعني الفوضى بل يجب احترام الجيران والسكينة العامة
هذه الممارسات قد تسبب حوادث خطيرة وإصابات لا قدر الله
من غير المعقول استمرار الإزعاج الليلي بهذه الطريقة دون ردع
الحياء السكنية ليست مكانا للعب بالمفرقعات بل للسكينة والطمأنينة
هذا موضوع مقلق لأن المفرقعات في الأحياء السكنية تهدد السكينة وتخيف السكان خصوصا في الليل