هبة بريس-إ.السملالي
في ليلة سينمائية استثنائية احتضنتها مدينة روتردام الهولندية، توهجت السينما العربية في ختام الدورة السادسة والعشرين لمهرجان “الفيلم العربي”، لتعلن عن ولادة نجم مغربي جديد يعتلي منصات التتويج الدولية ،فقد نجحت الممثلة المغربية الصاعدة صفاء ختامي في خطف الأنظار ونيل جائزة أفضل ممثلة عن دورها اللافت في فيلم “ميرا” للمخرج المتميز نور الدين لخماري.
وقد عادت جائزة أفضل ممثلة مناصفة بين الممثلة المصرية نيللي كريم عن دورها في فيلم “القصص”، والممثلة المغربية الشابة صفاء ختامي عن الدور الذي أدته في فيلم “ميرا”، وذلك في ختام الدورة الـ26 من مهرجان “الفيلم العربي” بمدينة روتردام، هولندا. هذا التتويج لم يكن مجرد إنجاز شخصي للفنانة الشابة، بل جاء كإعلان صريح عن حيوية الطاقات الفنية المغربية وقدرتها على فرض حضورها في أعرق المحافل الأوروبية.
ولم تخفِ النجمة الصاعدة مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز؛ إذ سارعت بمشاركة جمهورها ومتابعيها عبر منصتها الرقمية على “إنستغرام” رسالة تفيض بالامتنان والمسؤولية، معتبرة أن هذه اللحظة لا تمثل شخصها بقدر ما تشكل انتصاراً للسينما المغربية برمتها.
وفي غمرة احتفائها، خصت ختامي المخرج نور الدين لخماري بعبارات تقدير عميقة، مثنية على ثقته الكبيرة ودعمه اللامحدود، مؤكدة أن تقمصها لشخصية “ميرا” كان محطة سينمائية فارقة صقلت موهبتها ومنحت مسيرتها المهنية نفساً جديداً. كما حرصت على توجيه الشكر للطاقم الفني والتقني الذي ساهم في نجاح العمل، إضافة إلى المنتجة فضيلة طه التي آمنت بالمشروع منذ بداياته الأولى.
إن هذا التقدير الرفيع من إدارة مهرجان روتردام للفيلم العربي يضع الممثلة الشابة أمام تحدٍ فني جديد يدفعها لمواصلة مشوارها بشغف متقد ومسؤولية أكبر ،وبكلمات تختزل الإصرار، أكدت ختامي أن هذا التتويج سيظل علامة مضيئة ومحطة ملهمة في مسارها الإبداعي، يمنحها الدافع للبحث عن أدوار مركبة وأعمال نوعية تليق بالسينما المغربية






0 تعليقات الزوار