هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهد أحد الدواوير التابعة لمنطقة أوزيوة بإقليم تارودانت، اليوم الجمعة، حادثا مأساويا، بعد وفاة إمام وخطيب مسجد بشكل مفاجئ أثناء إلقائه خطبة الجمعة فوق المنبر.
ووفق معطيات محلية، فقد تعرض الفقيد لوعكة صحية حادة وهو يباشر خطبته أمام المصلين، قبل أن يفقد وعيه داخل المسجد، وسط حالة من الصدمة والذهول في صفوف الحاضرين.
وقد جرى التدخل بشكل عاجل لمحاولة إسعافه ونقله، غير أن الوفاة كانت قد وقعت، ما خلف حزنا عميقا في صفوف المصلين وسكان الدوار والمناطق المجاورة.
وعُرف الفقيد، قيد حياته، بالتقوى وحسن السيرة، وبخدمته لبيوت الله وإمامة المصلين لسنوات طويلة، ما جعل خبر وفاته يخلف أسى كبيراً لدى الساكنة المحلية.
وإثر هذا المصاب الجلل، تتقدم ساكنة المنطقة بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.






والله اني لاغبطه عل هذه المية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الإنسان على ما مات عليه . اما كاتب المقال كان يجب عليه أن يكتفي بالترحم على فقيد فقط وان لا يقول حادث مؤساوي.
نسأل الله ليه الرحمة والمغفرة
إنا لله وإنا إليه راجعون
الله يجازي الخير اللي دار فحياتو
مصيبة مؤثرة على الساكنة كاملة
الله يرحمو ويوسع عليه
الله يرزقو الفردوس الأعلى
الله يخلف على عائلتو بالصبر والسلوان
خبر محزن الله يصبر عائلتو
رحم الله الفقيد وغفر ليه
وفاة مؤثرة داخل بيت من بيوت الله
رحيله خلا حزن كبير فالمنطقة
مات وهو كيذكر الناس بالله
الله يجعل مثواه الجنة
حسن الخاتمة اللي كيتمنى كل مسلم
الله يصبر كل من عرفو وأحبو