هبة بريس – الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن قطاع التعليم حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام حكومي غير مسبوق، في إطار الرهان على إصلاح المنظومة التربوية والارتقاء بجودة التعليم العمومي.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية بمجلس النواب، أن الميزانية المخصصة لقطاع التعليم انتقلت من 58 مليار درهم سنة 2021 إلى 99 مليار درهم سنة 2026، وهو ما يعكس حجم المجهود الذي تبذله الدولة لدعم هذا الورش الاستراتيجي.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه الزيادة المهمة في الاعتمادات المالية مكنت من تنزيل عدد من الإصلاحات والمشاريع الرامية إلى تحسين ظروف التمدرس، وتطوير البنيات التحتية التعليمية، والرفع من جودة التعلمات بمختلف المؤسسات التعليمية.
وأضاف أن الحكومة تعتبر الاستثمار في التعليم استثمارا في مستقبل المغرب، مؤكدا أن تعزيز الموارد المالية للقطاع يندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى بناء مدرسة عمومية أكثر جودة وإنصافا، وقادرة على إعداد أجيال مؤهلة لمواكبة متطلبات التنمية وسوق الشغل.






عليها بنات نتائجها
الاستثمار في التعليم خطوة أساسية لبناء المستقبل
الإصلاح يحتاج أيضا إلى نتائج ملموسة على الأرض
مدرسة عمومية أكثر جودة مطلب أساسي للأسر
ارتفاع ميزانية التعليم مؤشر قوي على جدية الإصلاح
الاستثمار في التعليم استثمار في التنمية
الزيادة في التمويل تعكس اهتماما حكوميا بالقطاع
التمويل وحده لا يكفي دون تحسين المردودية
تطوير البنيات التحتية التعليمية ضروري جدا
نجاح الإصلاح مرتبط بجودة التنفيذ
الاهتمام بالتعليم يعكس رؤية تنموية واضحة
تعزيز الإنصاف داخل المدرسة العمومية مهم جدا
إعداد أجيال مؤهلة هو رهان المرحلة
تحسين جودة التعلمات يبقى الهدف الأهم
رفع الميزانية من 58 إلى 99 مليار رقم مهم
التعليم أساس أي نهضة اقتصادية واجتماعية
القطاع التعليمي يحتاج متابعة دقيقة للتنزيل
الزيادة في الميزانية تعطي أملا في التحسن