الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

الناظور.. انفجار مفرقعات يروع الساكنة فجراً ويثير غضباً عارماً

الناظور.. انفجار مفرقعات يروع الساكنة فجراً ويثير غضباً عارماً
حجم الخط:

هبة بريس – محمد زريوح

استيقظت ساكنة مدينة الناظور صبيحة يومه الخميس ، وتحديداً في محيط مقهى “أمجاهد”، على وقع حالة من الذعر والرعب في حدود الساعة الرابعة من فجر هذا اليوم، بعد أن تحولت المنطقة إلى ساحة لإطلاق مفرقعات نارية قوية بشكل مفاجئ.

هذا التصرف غير المسؤول، الذي تزامنت حدته مع هدوء الفجر، تسبب في ترويع الأطفال والمسنين، مما حول لحظات السكينة إلى مشهد يعكس غياباً تاماً للضوابط الأمنية والمدنية في الفضاء العام.

وأعرب عدد من المواطنين الذين عاينوا الواقعة عن استيائهم الشديد من هذا السلوك الذي وصفوه بـ”العبثي”، متسائلين عن ماهية “الفرح” الذي يُحتفل به بترهيب الآمنين في منازلهم.

وقد خلفت أصوات الانفجارات القوية للمفرقعات حالة من الهلع بين الساكنة المجاورة، التي وجدت نفسها عرضة لإزعاج مفرط واستخفاف واضح بحرمة الساعات الأولى من الصباح، وسط تساؤلات حارقة عن مصدر هذه المواد المتفجرة ومدى قانونية تداولها واستخدامها في المناطق السكنية.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الواقعة ليست سوى انعكاس لظاهرة “السيبة” التي بدأت تتفاقم في بعض شوارع المدينة، حيث تزايدت مؤخراً الممارسات التي تضرب بعرض الحائط السكينة العامة.

ويؤكد المراقبون أن غياب المراقبة المستمرة والردع الصارم لهذه التصرفات شجع أصحاب هذه السلوكيات على التمادي، مما حول مدينة الناظور في نظر الكثيرين إلى مساحة مباحة للعبث، تتداخل فيها مظاهر الفوضى مع ضعف التدخلات الاستباقية للحد منها.

وأمام هذه الحادثة، تتعالى أصوات الفعاليات المدنية والساكنة بضرورة التحرك العاجل للسلطات المعنية، ليس فقط لفتح تحقيق في هذه الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، بل أيضاً لتفعيل دوريات أمنية أكثر صرامة في المناطق التي تشهد مثل هذه الانفلاتات المتكررة.

إن المطالبة هنا تتجاوز مجرد إيقاف المخالفين، لتصل إلى دعوة صريحة لاستعادة هيبة القانون وحماية الفضاء العام من السلوكيات التي تمس بسلامة وأمن المواطنين.

لقد بات من الضروري وضع حد لهذه العقلية التي تعتبر الفضاء العام ملكية خاصة لممارسة العبث والترهيب تحت غطاء الاحتفال. فاستمرار مثل هذه الممارسات دون محاسبة لا يهدد فقط راحة الساكنة، بل يسيء لصورة المدينة ويقوض جهود حفظ الأمن والنظام.

وعليه، فإن الوضع الحالي يتطلب مقاربة شاملة تجمع بين التوعية والتطبيق الصارم للقانون، لضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي حولت ليل الناظور إلى ساحة مرعبة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً