هبة بريس – أحمد المساعد
أثارت كتابات حائطية تحمل شعارات وتسميات تابعة لبعض الفصائل الرياضية المشجعة (“الألتراس”)، أقدم عليها مجهولون على أسوار أحد المساجد(مسجد يعقوب المنصور الذهبي)، موجة من الغضب والاستياء العارم بين الساكنة ورواد بيوت الله، لما تمثله هذه السلوكات من مساس بحرمة ومكانة الأماكن المقدسة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الساكنة تفاجأت بوجود هذه “الغرافيتي” والشعارات الرياضية مشوهة الجدران الخارجية للمسجد، وهو ما اعتبره المواطنون سلوكا طائشا وغير مسؤول يتنافى مع قيم الاحترام والتقدير التي يجب أن تحظى بها المساجد.
وأمام هذا الوضع، ولمواجهة هذا التشويه البصري، لم ينتظر المواطنون والفاعلون من الساكنة طويلا، حيث تطوعت مجموعة من الغيورين بشكل تلقائي وبادرت إلى اقتناء الصباغة والمعدات اللازمة، وقامت بطمس تلك الكتابات وإعادة رونق أسوار المسجد، تعبيرا منهم عن رفضهم التام لإقحام الصراعات الرياضية أو شعارات المشجعين في الفضاءات الدينية.
وقد خلفت هذه المبادرة المواطنة ارتياحا لدى الساكنة، وسط دعوات متزايدة لضرورة تكثيف الحملات التوعوية في صفوف الشباب واليافعين بضرورة الحفاظ على الملك العام، واحترام قدسية المساجد، وتوجيه الشغف الرياضي نحو المدرجات والساحات المخصصة له دون الإضرار بجمالية المدينة ومعالمها الروحية.






المساجد خاصها تبقى بعيدة عن هاد التصرفات
المسجد رمز للسكينة ماشي للصراعات الرياضية
الحفاظ على جمالية المسجد مسؤولية جماعية
خاص التوعية باش ما يتكررش هاد الفعل
هاد السلوك مرفوض جملة وتفصيلا
الساكنة أعطت درسا فالمواطنة الحقيقية
تحية للساكنة لي صححات هاد الخطأ
التشجيع الرياضي ما عندو ما يدير فبيوت الله
هاد التصرفات كتسيء للرياضة أكثر مما تخدمها
احترام المقدسات واجب على الجميع
الوعي المدني بان فهاد المبادرة المحترمة
حرمة المسجد خط أحمر لا يقبل العبث
المبادرة ديال المواطنين تستحق التنويه
الكتابات الرياضية مكانها ماشي أسوار المساجد
تشويه المسجد سلوك غير مسؤول نهائيا