هبة بريس- ع محياوي
في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالإجهاد المائي، ترأس عامل إقليم بولمان، بمدينة ميسور، اليوم الأثنين، اجتماعاً تقنياً وأمنياً طارئاً خُصص لتتبع وضعية التزود بالماء الصالح للشرب بمختلف مناطق الإقليم، والوقوف على الإجراءات الكفيلة بضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية لفائدة الساكنة.
وحضر هذا الاجتماع عدد من المسؤولين الإقليميين وممثلي المصالح التقنية المعنية، من بينهم الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والمدير الإقليمي للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، والمدير الإقليمي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء، إلى جانب رؤساء المصالح التقنية والسلطات المحلية بالمناطق المتأثرة باضطرابات التزود بالماء.
وشكل اللقاء مناسبة لتقييم الوضعية الراهنة للموارد المائية بالإقليم، ومناقشة مختلف الحلول التقنية المقترحة من طرف المؤسسات المتدخلة، بهدف الحد من آثار الخصاص المائي وتحسين ظروف التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة بالمناطق التي تعرف انقطاعات أو تراجعاً في الصبيب.
كما تم استعراض التدابير الاستعجالية التي جرى تنزيلها ميدانياً لضمان استمرارية الخدمة، مع تقييم مدى فعاليتها والبحث في سبل تعزيزها خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الضغط على الموارد المائية بسبب توالي سنوات الجفاف.
وأكد عامل الإقليم، خلال الاجتماع، على ضرورة تكثيف الجهود وتسريع تنفيذ الحلول المعتمدة، بما يضمن تزويد ساكنة مدينتي ميسور وأوطاط الحاج، إلى جانب الجماعات الترابية المجاورة المتضررة من نقص المياه، بهذه المادة الحيوية في ظروف مستقرة، إلى حين استكمال مشروع الربط المائي بسد ميدلت، المرتقب دخوله حيز الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المستمرة التي توليها السلطات الإقليمية لملف الأمن المائي، وحرصها على مواكبة المشاريع المهيكلة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية المائية ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية بالإقليم.






0 تعليقات الزوار