هبة بريس
أثار الخط التحريري الذي تبنته قناة “الجنوبية” التونسية خلال الآونة الأخيرة تجاه المغرب موجة واسعة من الجدل، بعدما خصصت عدداً من برامجها وحلقاتها لمهاجمة المملكة وتوجيه اتهامات متكررة لها في قضايا مختلفة، وهو ما قوبل بردود فعل رافضة من قبل العديد من المتابعين التونسيين.
ورغم حدة الطرح الذي تبنته بعض البرامج، فإن اللافت في المشهد كان طبيعة التفاعل على منصات القناة وصفحاتها الرسمية، حيث غلبت التعليقات التونسية المنتقدة لهذا التوجه، معتبرة أن القناة انحرفت عن دورها الإعلامي نحو تبني خطاب يستهدف المغرب بشكل مباشر ويغذي حالة التوتر بين شعوب المنطقة.
وفي هذا الصدد، عبر عدد من المعلقين عن رفضهم الزج بالعلاقات المغربية التونسية في سجالات إعلامية وسياسية، مؤكدين أن الشعبين تجمعهما روابط تاريخية وثقافية عميقة أكبر من أن تتأثر بخطابات إعلامية ظرفية.
كما تساءل آخرون عن أسباب هذا التحول المفاجئ في معالجة القناة للشأن المغربي، خاصة في ظل تكرار المواضيع نفسها وتكريس مساحات واسعة لمهاجمة المملكة.
ووسط هذا الجدل، تحدثت مصادر متطابقة عن وجود ارتباط محتمل بين الأزمة المالية التي عرفتها المؤسسة الإعلامية وبين التغير الذي طرأ على محتواها التحريري، وسط مزاعم عن حصولها على دعم مالي خارجي ساهم في إعادة ترتيب أولوياتها الإعلامية.
فهل حصلت القناة التونسية على دعم من جهات معادية للمملكة لمهاجمتها؟






استهداف الدول عبر البرامج يسيء لصورة الإعلام
تكرار مهاجمة المغرب يثير الاستغراب لدى المتابعين
العلاقات بين الشعوب لا يجب أن تتأثر بالإعلام الموجه
الإعلام يجب أن يحافظ على المهنية والحياد
المصداقية الإعلامية هي أساس الثقة مع الجمهور
تصاعد الخطاب السلبي لا يخدم الاستقرار الإقليمي
المتابعون يطالبون بتوضيحات من إدارة القناة
الحديث عن دعم خارجي مزعوم يحتاج أدلة واضحة
ردود الفعل الشعبية تبين رفض هذا النوع من الطرح
التاريخ المشترك بين الشعوب أقوى من الخلافات الإعلامية
الإعلام مسؤول عن تهدئة التوتر لا تأجيجه
العلاقات المغربية التونسية أعمق من أي خلاف إعلامي
الأزمة المالية قد تؤثر فعلا على الخط التحريري
الموضوع أثار جدلا كبيرا بين المتابعين في المغرب وتونس
التعليقات التونسية المنتقدة تعكس رفضا لهذا التوجه
تونس اصبحت منذ زمان مع هذا الرئيس ولاية جزائرية . باعت مواقفها في اول الأمر ب 300 مليون دولار من الحزائر حينما استقبل الرئيس التونسي زعيم الانفصاليين .وامتد الامور لتشمل مؤسسات تونسية اخرى . لا علاقة ولا همو يحزنون مع كل من لا يحترم بلدنا وخصوصا وحدتنا الترابية