هبة بريس – عبد اللطيف بركة
أشادت منظمة «ما تقيش ولدي» بالتدخل السريع والمحكم للمصالح الأمنية والقضائية، والذي أسفر عن توقيف أحد المشتبه في تورطهم في واقعة إجبار طفل قاصر على شرب “الخمر” ، وذلك في إطار تنسيق دقيق بين مختلف الأجهزة المختصة.
وأعربت المنظمة، في بلاغ لها، عن ارتياحها الكبير لهذا التفاعل المهني، مشيرة إلى أن المصالح الأمنية والتقنية أبانت عن كفاءة عالية في تحديد هوية المشتبه فيهم في وقت وجيز، وهو ما يعكس نجاعتها في التعاطي مع القضايا ذات الحساسية البالغة.
كما نوهت المنظمة، في شخص رئيستها نجاة أنوار، بالدور الفعال لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالفضالات التابع لسرية بن سليمان، التي تمكنت من تنفيذ عملية التوقيف تحت إشراف وتتبع النيابة العامة المختصة.
واعتبرت المنظمة أن هذا التنسيق المؤسساتي يعكس يقظة مختلف المتدخلين في حماية الطفولة، مشددة على أن سيادة القانون وحقوق الطفل تظل من الثوابت التي لا يمكن المساس بها، في رسالة ردع واضحة لكل من تسول له نفسه استغلال القاصرين أو المساس بسلامتهم.






أين كانت هذه الجمعية لما تم توقيف شخص مع ابنته واقتياده في احتجاجات جيل زيد ايوا باز لهذه الجمعية وللاشارة فأنا اشيد بتدخل الدرك لتوقيف هؤلاء الأشخاص الذين اجبروا هذا الطفل على شرب الخمر
الطفولة خاصها الحماية ماشي الاستغلال
سلامة الأطفال مسؤولية الجميع
الله يحفظ ولادنا من هاد التصرفات الخطيرة
يقظة الأمن كتستحق التنويه
تحية للمصالح الأمنية على السرعة فالتدخل
برافو للدرك الملكي على المجهودات
خاص أقصى العقوبات على كل من استغل طفل
حقوق الطفل خط أحمر
هاد الواقعة صدمات بزاف ديال الناس
مايمكنش التساهل مع هاد الأفعال
القانون فوق الجميع
نتمنى يتعاقب كل المتورطين
تحية لكل من ساهم فالوصول للجناة
هاد الشي مرفوض أخلاقيا وقانونيا
الحمد لله تم توقيف المشتبه فيه