هبة بريس
أثار دخول الأسطول الجديد للحافلات الخدمة بإقليم بنسليمان نقاشاً واسعاً بين مهنيي النقل والمواطنين، في وقت نفذ فيه عدد من أصحاب وسائقي سيارات الأجرة من الحجم الكبير احتجاجات عبروا من خلالها عن رفضهم لتوسيع شبكة النقل بالحافلات، معتبرين أن ذلك سيؤثر سلباً على نشاطهم ومداخيلهم.
واحتج مهنيون على سعي الحافلات الجديدة لتغطية عدد من المناطق بما فيها محطة القطار بالمحمدية، مؤكدين أن هذا الأمر تشكل، في نظرهم، ضرراً كبيراً لسائقي سيارات الأجرة، وقد تدفع القطاع نحو ما وصفه بعضهم بـ”الموت البطيء” نتيجة تراجع عدد الركاب وتقلص المداخيل.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع تجدد مطالب مواطنين بضرورة تعزيز الربط بين بنسليمان والمدن المجاورة، وعلى رأسها توفير خط مباشر نحو محطة القطار بمدينة المحمدية، وهو مطلب يعتبره عدد من السكان أساسياً لتسهيل تنقل الطلبة والموظفين والمسافرين.
وأكد مواطنون أن النقاش الدائر حول الحافلات الجديدة أعاد إلى الواجهة إشكالية النقل نحو محطة القطار بالمحمدية، مشيرين إلى أن غياب خط مباشر يفرض عليهم اللجوء إلى أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى المحطة، بما يترتب عن ذلك من تكاليف إضافية وإهدار للوقت.
وفي المقابل، طالب عدد من المواطنين بتوفير مختلف وسائل النقل وعدم حصر الخيارات المتاحة أمام المرتفقين، معتبرين أن الحافلات وسيارات الأجرة تخدمان فئات مختلفة من المستعملين. وأوضحوا أن من يفضل ركوب سيارة الأجرة سيستمر في الاعتماد عليها، بينما سيتجه الراغبون في استعمال الحافلات إلى هذا الخيار، في إشارة إلى أن لكل وسيلة نقل زبناءها وخصوصياتها.
ويرى أصحاب هذا الطرح أن تطوير النقل العمومي لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره تهديداً لباقي المتدخلين في القطاع، بل كوسيلة لتوسيع العرض وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في ظل تزايد الطلب على وسائل النقل الجماعي.






هذا أسلوب جديد وآخر من عمليات الشناقة!؟لان وسائل النقل يجب أن تكون موجودة ومتاحة للمواطن بكيفية مريحة وباثمنة ومنافسة شريفة ،لبس الاستفراد بالنقل بنوع واحد والاوحد والتحكم في الوضع ورقاب المستضعفين!؟لان من يتخد الطاكسي أو الحافلة كوسيلة نقل رسمية ؟هما أولاد الشعب والمستضعفين ،كلما تنوعت الوسائل وبالوفرة إلا وهكذا يرتاحوا مرتديها ،لكن أن تخلق الزوبعة من طرف ارباب الطكسيات من أجل التحكم في المشهد والوضع لايسمح بذالك هذا الاستيلاء يكاد يكون احتكار وبالتالي مصر+++،اعني الشناقة++++👎👎
المصلحة الأولى للمواطن هو لعندو الحق حدد الوسيلة لبغا لصالحا ليه في التنقل.
الحكومة خصها تكون فصالح المواطن.
لي ماعجبوا الحال اعوم بحرو.
بارك من الحارة.
يجب مراعاة القوة الشرائية للمواطنين لان هناك عدد من المواطنين لا يمكنهم آداء ثمن الطاكسيات خصوصا الطلبة و باراكا من هاذ البسالة ديال ارباب الطاكسيات صافي كاينة و شربتو سينين في المواطن البسيط.
نعم للمنافسة الشريفة ولا لاستفراد جهة معينة بقطاع بأكمله مثل مايوجد في مدينتي استفاد شخص بتوزيع الاسماك على المدينة دون منافسة والاشمام بلاجودة والايمان مرتفعة!!!!!
لماذا يحتجون يتلذدون بمعاناة المواطنين هؤلاء أصحاب سيارات الأجرة انتهازيين يجب نزع رخص الشعب منهم وإنشاء شركات عمومية للنقل في كل المدن
قلت ليكم من الشركة التي يملكها إبراهيم الجماني دخلت زوجته بهذه الشركة الحالية و ان اللوبي الصحراوي فوق العمال و الولاة و وزير الداخليه ، 7 مليار ماشي ساهلة مديونية على العمالة المحمدية من إبراهيم الجماني
كل واحد عندو الحق يختار النقل لي مناسب ليه
الحافلات غادي تخفف المعاناة على الطلبة
خاص تنظيم القطاع كامل
المواطن هو لي كيعاني فالأخير
خاص النقل يتطور فبنسليمان
المهم هو راحة المواطن
النقل العمومي ضروري فهاد الوقت
ماشي أي تطوير خاصو يخلق المشاكل
التنافس كيحسن الخدمات
خاص التفكير فمصلحة الناس
كل وسيلة نقل عندها الزبناء ديالها
الحافلات ضرورية للمواطن البسيط
الطاكسيات والحافلات يقدرو يخدمو بجوج
خط المحمدية مطلب مهم بزاف
ان هذه الحافلات سوف تحد من جشع بعض ارباب تلطاكسيات الكبيرة. لانهم اصبحو ينتقون زبائنهم من بين المواطنين و لا يهمهم لا المواقييت و لا الوجهات التي يرغبها الزباءن. كما انهم يتحينون الفرص لفرض زيادات غير قانونية على المواطنين.