هبة بريس-انزكان
شهد قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بإنزكان، خلال الساعات الأخيرة، حالة استنفار غير مسبوقة، تزامناً مع أجواء احتفالات “بوجلود” (بيلماون) التي تعرفها عدة أحياء بمناسبة عيد الأضحى، وما رافقها من مظاهر عنف وفوضى.
وحسب معطيات متطابقة، فقد استقبلت المصالح الطبية عشرات الحالات المصابة بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة مشاجرات وأعمال عنف اندلعت في عدد من النقاط، استُعملت فيها أحياناً أدوات حادة، ما ضاعف من الضغط على الأطر الصحية التي وجدت نفسها أمام تدفق كبير للحالات في ظرف زمني وجيز.
كما استقبل القسم حالات أخرى مرتبطة بحوادث سير، خاصة تلك التي كانت الدراجات النارية طرفاً فيها، في ظل انتشار سياقات القيادة الاستعراضية والسرعة المفرطة داخل الأحياء، وهو ما يفاقم من خطورة الوضع خلال هذه المناسبة.
وأمام هذا الضغط المتزايد، اضطر الطاقم الطبي والتمريضي إلى تعبئة شاملة لتأمين التدخلات الضرورية وتقديم الإسعافات في ظروف وُصفت بالاستثنائية، وسط مطالب متزايدة بضرورة تعزيز التواجد الأمني بمحيط المؤسسة الصحية، لضمان سلامة العاملين بها وتفادي أي توترات محتملة.
ودعا فاعلون محليون إلى تكثيف الدوريات الأمنية بمحيط الأحياء التي تعرف تجمعات كبيرة، مع تشديد المراقبة للحد من مظاهر العنف والانفلات، بما يضمن مرور هذه الأجواء الاحتفالية في ظروف آمنة ويحافظ على سلامة المواطنين.






استعمال الأدوات الحادة وسط الاحتفالات مصيبة
الله يحفظ المواطنين والأطر الصحية من هاد التسيب
العيد فرحة ماشي جروح ومشاجرات
الناس خاصها تعقل شوية وتحترم سلامة الآخرين
الأحياء تحولت لساحة فوضى بدل أجواء العيد
تكثيف الدوريات الأمنية ضروري فهاد المناسبات
بوجلود تحول من فرحة لفوضى خطيرة بزاف
الطواقم الطبية تستحق التحية على المجهود الكبير
بعض الشباب ضيعو معنى الاحتفال الحقيقي بالكامل
المستعجلات ماخاصهاش تعيش هاد الضغط المرعب
هاد العنف ماعندو حتى علاقة بالاحتفال
خاص الأمن يتدخل بصرامة ضد الفوضى
هاد التصرفات كتخوف الساكنة بزاف
التخلف و الانحطاط
مهرجان العصور الغابرة يدخل الذكاء الاصطناعي الى مستشفى المجانين