هبة بريس
ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة سكنية مكونة من ستة طوابق بحي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، إلى 14 قتيلاً و5 مصابين، اثنان منهم في حالة حرجة.
وأفادت معطيات ميدانية بأنه تم انتشال 19 شخصاً من تحت الأنقاض، بينهم 11 رجلاً و8 نساء، حيث نُقل المصابون إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني لتلقي العلاجات اللازمة، فيما وُجهت جثامين الضحايا إلى المستشفى الجهوي الغساني.
واستمرت عمليات البحث والإنقاذ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس إلى غاية المساء، وسط تعبئة واسعة لمختلف فرق التدخل التي عملت على تمشيط موقع الحادث بحثاً عن ناجين محتملين.
وفور وقوع الانهيار، حلّت بعين المكان السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عمليات الإنقاذ، مع تأمين محيط الحادث وإخلاء البنايات المجاورة كإجراء احترازي تحسباً لأي انهيارات إضافية.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات التمشيط الدقيق تحت الأنقاض للتأكد من عدم وجود ضحايا أو محاصرين آخرين.
وفي السياق ذاته، فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الحادث، خاصة وأن البناية كانت مصنفة ضمن المباني المهددة بالانهيار، وسبق توجيه أوامر بإخلائها إلى قاطنيها.






الموضوع يكشف خطورة المباني المهددة بالانهيار
الكارثة تطرح سؤال المراقبة في قطاع البناء
المساءلة ضرورية لمعرفة أسباب هذا الانهيار
إخلاء البنايات المجاورة كان إجراء احترازيا ضروريا
عمليات الإنقاذ كانت ضرورية لكن الخسائر كبيرة جدا
هذه الحوادث تعيد ملف السلامة العمرانية للواجهة
فتح التحقيق خطوة مهمة لتحديد المسؤوليات
الأرواح التي فقدت في هذه الفاجعة مؤلمة جدا
رحم الله الضحايا وتعازينا لذويهم
البناية المصنفة مسبقا تطرح سؤال الإهمال والتقصير
الحادثة مؤلمة وتستدعي إجراءات صارمة مستقبلا
فاجعة انهيار العمارة في فاس مؤلمة جدا وتستدعي محاسبة المسؤولين
التدخل السريع للوقاية المدنية مهم رغم حجم الخسارة
ارتفاع عدد الضحايا يعكس حجم الكارثة الإنسانية