هبة بريس – الدار البيضاء
في مشهد يعكس حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها بعض الأسر، لجأ عدد من المواطنين إلى عرض أثاث ومقتنيات منزلية للبيع، في محاولة لتوفير سيولة مالية تمكنهم من مواجهة تكاليف المعيشة واقتناء أضحية العيد.
وعرفت عدد من “الجوطيات” خلال الفترة الأخيرة إقبال أرباب أسر يعرضون تجهيزات منزلية وأثاثا مستعملا للبيع، في وقت يؤكد فيه مواطنون أن ارتفاع تكاليف الحياة وتزايد المصاريف الموسمية باتا يفرضان خيارات صعبة على عدد من الأسر.
ويأتي ذلك في ظل استمرار النقاش حول القدرة الشرائية للمغاربة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وما يرافقه من مصاريف إضافية، تشمل الأضحية ومستلزمات العيد والتزامات أسرية أخرى.
ويرى متابعون أن هذه المؤشرات تعكس حجم التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه بعض الفئات، وسط دعوات إلى تعزيز آليات الدعم الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط.






الفلاح اخد الدعم بالمليارات و مع ذلك وضع تمن يناسبه هو دون مراعاه الطبقة الفقيرة ، التي هي احب بالدعم من الفلاح.
هذا ان دل على شيء فانما يدل على اننا في دولة اجتماعية ديموقراطية تسير حسب ما تخطط له حكومة الفراقشية
مزيان حمد الله المغرب زوين وكاس افريقيا وغدي نضموا، كأس العالم و العيشة بخير وحتي واحد مكيموت بجوع
الدعم الاجتماعي ضروري لتخفيف هذا الضغط
المصاريف الموسمية كتخنق الميزانية ديال الأسر
الظروف الحالية كتفرض حلول عاجلة وواقعية
تكاليف العيد زادت العبء على المواطنين
الأسر كتواجه اختيارات صعبة بين الضروريات
الوضع الاقتصادي ولى صعيب بزاف على الأسر
الناس كتضطر تضحي بحاجياتها باش توفر السيولة
المواطن البسيط هو الأكثر تضررا من الوضع
القدرة الشرائية ولات ضعيفة عند فئات كثيرة
الجوطيات ولات ملجأ مؤقت للأسر المحتاجة
بيع الأثاث دليل على الضغط المعيشي الكبير
ارتفاع الأسعار أثر بشكل كبير على الحياة اليومية
حتى الحاجيات المنزلية ولات وسيلة للتغطية على المصاريف