هبة بريس – شيشاوة
فتحت السلطات المختصة بإقليم شيشاوة تحقيقا معمقا لتحديد هوية الشخص أو الجهات المتورطة في حادث إحراق جزئي طال جناحا من مسجد بدوار “دار النمس” التابع لجماعة أسيف المال، في واقعة خلفت صدمة واسعة واستياء كبيرا وسط الساكنة المحلية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الحريق اندلع في ظروف غامضة خلال ليلة الخميس، قبل أن تتضح مؤشرات ترجح فرضية الفعل المتعمد، بعدما تم تسجيل آثار اقتحام داخل فضاء المسجد.
وقد ساهم انتشار النيران في إلحاق أضرار مادية مهمة، شملت تجهيزات صوتية وأفرشة، إضافة إلى احتراق عدد من المصاحف وتضرر أجزاء من الجدران والسقف.
وخلف الحادث حالة من الغضب في صفوف سكان المنطقة، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لاستهداف مكان للعبادة، معتبرين أن ما وقع يشكل سلوكا خطيرا يمس بحرمة المساجد ويتنافى مع القيم الدينية والاجتماعية الراسخة.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى موقع الحادث، حيث تم تطويق المكان وفتح تحقيق ميداني تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع مباشرة تحريات تقنية وميدانية قصد كشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.
وتتواصل الأبحاث في هذا الملف وسط ترقب واسع من طرف الساكنة المحلية، التي تطالب بتسريع وتيرة التحقيق وتقديم المتورطين للعدالة، مع تعزيز إجراءات حماية دور العبادة، خاصة في المناطق القروية.






خاص التحقيق يجيب الفاعل فاقرب وقت
هاد الشي خطير وما خاصوش يتكرر فدور العبادة
الحوادث بحال هادي كتخوف السكان
إلى كان فعل متعمد راه كارثة
الساكنة من حقها تعرف الحقيقة
الدرك خاصو يخدم على هاد الملف بجدية
هاد التصرف فيه قلة احترام كبيرة
المساجد خط أحمر وماشي لعب
المجتمع كامل كيرفض هاد السلوك
الله يبعد علينا الفتن ويحفظ البلاد
المساجد رمز ديال السكينة والعبادة
الناس فصدمت من هاد الخبر
الله يحفظ بيوت الله من أي أذى
حرق مسجد كيألم كل واحد عندو غير شوية ديال الإيمان
خاص العقوبة تكون صارمة على أي متورط