هبة بريس- ع محياوي
احتضنت مدينة سيدي سليمان، صباح اليوم السبت، حفلاً رسمياً بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بحضور عامل الإقليم السيد الروبيو، إلى جانب عدد من المسؤولين القضائيين والإداريين والأمنيين، ورؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام.
وجرى تنظيم هذا الموعد الوطني في أجواء طبعتها الجدية والاعتزاز بالانتماء الوطني، حيث شكلت المناسبة فرصة لاستحضار المسار التاريخي للمؤسسة الأمنية، والإشادة بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها في حماية أمن المواطنين والحفاظ على النظام العام وتعزيز الاستقرار.
وعرف الحفل حضور رئيس المحكمة ووكيل الملك، إلى جانب شخصيات أمنية وإدارية وفعاليات مدنية، في مشهد يعكس المكانة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية لدى مختلف مكونات المجتمع، والدور المحوري الذي تقوم به في ترسيخ الأمن وخدمة الصالح العام.
وخلال فقرات الحفل، تم استعراض أبرز المجهودات التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بإقليم سيدي سليمان، سواء على مستوى تعزيز الأمن العمومي ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، أو عبر تكريس سياسة القرب والانفتاح على المواطنين، فضلاً عن تطوير الخدمات الأمنية وتحسين جودة الأداء المهني بما يستجيب لتطلعات الساكنة.
كما شكلت المناسبة فرصة للتنويه بالتضحيات اليومية التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني، والتأكيد على التزامهم المتواصل بحماية الأرواح والممتلكات، والعمل وفق مقاربة أمنية حديثة ترتكز على النجاعة والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا الأمنية.
وأكد المتدخلون خلال هذا الحفل أن تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني لا يمثل فقط محطة احتفالية، بل مناسبة لتجديد الاعتزاز بالمكتسبات التي حققتها المؤسسة الأمنية، واستحضار حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، بما يعزز الشعور بالأمن والاستقرار داخل المجتمع.
الحفل إختتم في أجواء احتفالية متميزة، عكست روح التقدير والاحترام التي تحظى بها أسرة الأمن الوطني، نظير ما تبذله من جهود متواصلة في خدمة الوطن والمواطنين.






0 تعليقات الزوار