هبة بريس
قال الأمين العام لـ حزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إنه من أنصار إحياء شعيرة عيد الأضحى بالنسبة للأسر التي تتوفر على الإمكانيات المادية، مؤكداً أن التضحية تبقى مرتبطة بالاستطاعة والقدرة.
وأوضح بنكيران، في تصريح له، أن هناك فئة من المواطنين لم تعد تفضل القيام بشعائر العيد، معتبراً أن تغير نمط العيش وظروف بعض الأسر ساهم في ذلك، حيث قال إن “شي عيالات عصريات مكيقدوش على أعمال هاد العيد وكيمشيو يدوزوه فلوطيلات”.
وفي المقابل، دعا الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الأشخاص الذين لا يرغبون في اقتناء الأضحية إلى تخصيص مبلغ مالي لمساعدة الأسر المحتاجة التي ترغب في الاحتفال بالعيد لكنها تعاني من ضعف الإمكانيات، مشدداً على أهمية ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع المغربي.






هذه التعاليق المنتوجة بالذكاء الإصطناعي مضحكة جدا، هههه، فارغة تماما من الإحساس بروح الخبر؛
كلام فيه جانب منطقي خاص الناس تعاون المحتاجين
بعض العائلات فعلا ولات كتعيش ضغط اقتصادي كبير
المجتمع خاصو يزيد فيه التكافل ماشي غير المظاهر
المهم هو النية ومساعدة الفقراء فهدا الوقت
التضامن فالعيد أهم من التفاخر بالذبح
كلشي على قدو والدين يسر ماشي عسر
فكرة التصدق بالمبلغ زوينة وتعاون بزاف الناس
العيد فرحة ولكن ماشي ضروري يكون على حساب الدين
خاص الوعي يزيد باش الناس تفهم المقاصد ديال العيد
التقاليد كتتبدل ولكن قيم التضامن خاصها تبقى ديما
كاين لي الظروف ديالو ما تسمحش وخصنا نحترمو
عيد الأضحى عبادة والقدرة هي الشرط ديالها
كل واحد وشنو قادر عليه والنية هي الأساس