هبة بريس – الدار البيضاء
لا تزال تداعيات الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها الشابة نادية داخل وكالة تحويل الأموال بمنطقة مولاي رشيد بالدار البيضاء ترخي بظلالها الثقيلة على الساكنة، وسط حالة من الذهول والحزن بعد تفاصيل صادمة بدأت تتكشف تباعاً حول الواقعة التي هزت الرأي العام المحلي.
ووفق معطيات متداولة من مقربين من الضحية، فإن المشتبه فيه لا يزال يرقد بمستشفى ابن رشد تحت المراقبة، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية والتحقيقات التي تباشرها المصالح المختصة لكشف جميع ملابسات هذه الجريمة التي وصفت بالبشعة.
ومن أكثر التفاصيل التي خلفت صدمة واسعة، وجود طفلة صغيرة داخل المحل لحظة وقوع الجريمة، حيث كانت رفقة الضحية وشاهدت الواقعة أمام عينيها، ما تسبب لها في انهيار نفسي حاد وحالة صدمة قوية، في مشهد مؤلم أعاد النقاش حول الآثار النفسية العميقة التي تخلفها الجرائم العنيفة على الأطفال.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المشتبه فيه يعتبر من الأشخاص المعروفين بالمنطقة، إذ يملك عدداً من المحلات التجارية التي قيل إنها تتجاوز 13 محلاً، كما تحدثت روايات متداولة عن كونه مطلقاً وله أطفال لا يهتم بهم، وهي معطيات تبقى في إطار ما يتم تداوله من طرف مقربين ومعارف إلى حين صدور نتائج التحقيق الرسمي.
كما رجحت مصادر مقربة من الضحية أن تكون هناك علاقة عاطفية وخلافات شخصية وراء اندلاع هذه المأساة، بعدما تحولت لحظات داخل وكالة لتحويل الأموال إلى مسرح دموي خلف حزناً عميقاً وسط أسرة ومعارف الضحية، في وقت يطالب فيه عدد من المواطنين بكشف الحقيقة كاملة وترتيب المسؤوليات القانونية في هذه القضية التي هزت منطقة مولاي رشيد والدار البيضاء عموماً.






الناس ولات عايشة بالخوف فكل بلاصة
حوادث بحال هادي ولات كتخوف بزاف
مايمكنش نتقبلو العنف بهاد الشكل
خاص تشديد العقوبات على هاد الجرائم
نتمنى مايتكررش بحال هاد السيناريو مرة أخرى
المجتمع خاصو يهتم بالحماية ديال الناس
الله يحفظ الجميع من هاد الشر
خاص الدعم النفسي يكون حاضر فبحال هاد الحالات
هاد الجريمة صدمت الناس كاملين فالدرب
الصدمة اللي تعطات للطفلة خطيرة بزاف
الطفلة خصها مواكبة نفسية مستعجلة
خاص العدالة تاخذ مجراها حتى الاخر
الله يرحم الضحية ويصبر عائلتها
التحقيق خاصو يوضح الحقيقة كاملة