هبة بريس – الدار البيضاء
مع اقتراب عيد الأضحى، بدأ عدد من المواطنين في اللجوء إلى القروض البنكية وقروض الاستهلاك من أجل توفير تكاليف شراء الأضحية، في ظل الارتفاع الملحوظ الذي تعرفه أسعار “الحولي” هذه السنة.
وحسب إفادات متطابقة، فقد شهدت بعض وكالات القروض وشركات التمويل إقبالا متزايدا خلال الأيام الأخيرة، خاصة من طرف الأسر محدودة ومتوسطة الدخل التي تجد صعوبة في تغطية مصاريف العيد دفعة واحدة.
ويرى متابعون أن ارتفاع أسعار الأضاحي، إلى جانب تزايد تكاليف المعيشة ومصاريف الدراسة والكراء، دفع العديد من الأسر إلى البحث عن حلول مالية مؤقتة لتفادي الاستغناء عن هذه الشعيرة التي تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة.
وفي المقابل، يحذر مختصون من تداعيات اللجوء المفرط إلى القروض الاستهلاكية، خاصة بالنسبة للأسر التي تعاني أصلا من ضغوط مالية، لما قد يترتب عن ذلك من أعباء إضافية تمتد لأشهر بعد انتهاء المناسبة.






Salaf riba 7armo lah madayzchi l3id b lakridi
لا عيد لهم كل من يلجأ للقروض لكي يشتر العيد فلا عيد له لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
الحمد لله لن أشتري الأضحية والحمد لله على الأولاد وأمهم يقولون لي لا تشتري الأضحية فنحن نحرص على أداء الفروض أما سنة عيد الأضحى فلا حرج فيها.ففقهاء الصحابة لم يضحوا في بعض الأحيان أو تعمدوا ترك الأضحية في العيد: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وابن عباس.
لم يكن تركهم للأضحية بسبب العجز أو البخل، بل لأسباب فقهية وتربوية أبرزها:
الإسلام سؤال وجواب
خوفاً من اعتقاد وجوبها: كان أبو بكر وعمر لا يضحيان لئلا يظن الناس أن الأضحية “واجبة” أو فرض، وبذلك يعلمان المسلمين أنها “سنة مؤكدة” وليست فرضاً لازماً.
اكتفاءً بالهدي: كان الكثير من الصحابة في موسم الحج يكتفون بذبح الهدي.
الإسلام سؤال وجواب
+1
يمكنك الاطلاع على تفاصيل أقوال العلماء وأدلتهم حول حكم الأضحية وحقيقة ترك الصحابة لها عبر موقع إسلام ويب.
الديون بعد العيد كتبدا المعاناة الحقيقية
الغلاء قتل القدرة الشرائية ديال المغاربة
العيد سنة ماشي دين فوق دين والناس خاصها تعقل
بعض الأسر غادي تخلص ثمن الحولي شهور طويلة
الكراء والماكلة والدراسة خنقات الناس والحولي زاد الطين بلة
الاقتراض من أجل الحولي كارثة وغادي يزيد الفقير غرق
الناس محتاجة حلول حقيقية ماشي قروض مؤقتة
العيد فرحة ماشي ضغط نفسي ومالي
خاص الدولة تراقب الأسعار وتحمي الفقراء
شركات القروض فرحانة فمعاناة المواطنين
اللي ماعندوش مايتسلفش باش يبان قدام الناس
المواطن بقى غير كيجري وراء المصاريف بلا نهاية
الأسعار شاعلة والتجار ماعندهم رحمة مع الشعب
الحولي ولى حلم عند بزاف ديال الأسر المسكينة