هبة بريس – ع.صياد
حرصت الفنانة المصرية نجوى فؤاد على نعي الموسيقار المغربي الكبير عبد الوهاب الدوكالي، من خلال رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن حزنها العميق بعد رحيل أحد أبرز رموز الأغنية المغربية والعربية.
وأكدت نجوى فؤاد أن الراحل لم يكن مجرد فنان عابر، بل “ذاكرة كاملة تسكن وجدان أجيال”، مشيرة إلى أن أعماله الفنية ستظل خالدة في ذاكرة الجمهور لما حملته من إحساس صادق ورقي فني كبير.
كما استحضرت ذكرياتها مع الراحل، مؤكدة أن فيلم منتهى الفرح جمعهما خلال ستينيات القرن الماضي، وهي التجربة السينمائية الوحيدة لعبد الوهاب الدوكالي، والتي بقيت راسخة في الذاكرة بفضل حضوره الفني المميز.
وأضافت أن الفنان الراحل استطاع بصوته وأعماله أن يحمل صورة المغرب الجميلة إلى مختلف أنحاء العالم العربي، من خلال أغانيه التي تغنّت بالحب والوطن والإنسان.
واختتمت نجوى فؤاد رسالتها بالدعاء للراحل، مؤكدة أن “الفن الحقيقي لا يموت، والأصوات الصادقة تبقى حيّة في القلوب إلى الأبد”.
رحم الله الفنان الكبير عبد الوهاب الدوكالي وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.






الفن الراقي باق فالقلب رغم الرحيل
الفن الصادق كيخلد أصحابو عبر الزمن
أعماله كانت تحمل الحب والوطن والإنسان
صوته كان رمز للأغنية المغربية الأصيلة
الفن الحقيقي ما كيموتش حسب الرسالة المؤثرة
الدوكالي ترك إرث فني خالد في الذاكرة
الفن المغربي فقد واحد من كبار رموزه
رحم الله الفنان الكبير وأسكنه فسيح جناته
نجوى فؤاد عبّرت بصدق عن قيمة الراحل
الفن الراقي باق فالقلب رغم الرحيل
الموسيقى المغربية فقدت قامة فنية كبيرة
رحيل عبد الوهاب الدوكالي خسارة كبيرة للفن العربي
ذكريات الستينات كتأكد قيمته التاريخية