هبة بريس
فقدت الساحة الفنية المغربية خلال سنة 2026 اثنين من أبرز أعلام الأغنية المغربية، بعد وفاة الفنان عبد الوهاب الدكالي اليوم الجمعة 8 ماي 2026، وقبله رحيل الفنان عبد الهادي بلخياط في 30 يناير 2026، في خسارة ثقيلة للتراث الموسيقي الوطني.
ويُعد عبد الوهاب الدكالي أحد أبرز رواد الأغنية المغربية الحديثة، حيث بصم تاريخ الموسيقى الوطنية بأعمال خالدة جمعت بين الكلمة الراقية واللحن الأصيل، ونجح في تكوين هوية فنية خاصة جعلته من أهم رموز الطرب المغربي والعربي. كما ساهم في تطوير الأغنية المغربية وإغنائها بأسلوب متجدد، ما جعله يحظى بمكانة رفيعة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
أما عبد الهادي بلخياط، فيُعتبر بدوره من أعمدة الأغنية المغربية الكلاسيكية، وارتبط اسمه بعدد من الأعمال الدينية والعاطفية التي طبعت الذاكرة الفنية لعدة أجيال. وتميز بصوته القوي وأدائه المميز، كما كان من أبرز الأصوات التي ساهمت في انتشار الأغنية المغربية داخل وخارج الوطن.






الأعمال ديالهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية
المغرب فقد رموز فنية خدمت الفن لعقود طويلة
مسيرتهم دليل على قوة الفن المغربي عبر التاريخ
رحيلهم نهاية مرحلة ذهبية من الطرب المغربي
صوت بلخياط كان علامة فارقة فالأغنية الدينية والعاطفية
هذو جوج أسماء صنعو تاريخ الأغنية المغربية الحديثة والكلاسيكية
رحيل الدكالي وبلخياط خسارة ثقيلة للتراث الموسيقي الوطني
رحيلهم يخلّي فراغ كبير فالساحة الفنية
الدكالي أعطى هوية جديدة للأغنية المغربية العصرية
إرثهم الموسيقي غادي يبقى خالد عبر الأجيال
الفن الراقي فقد جوج من كبار رواده
الفن المغربي فقد أعمدة حقيقية ما كتتعوضش بسهولة
سيبقون دائما في وجدان الجمهور المغربي والعربي
الأجيال كاملة تأثرت بأعمالهم الخالدة
هذ الخسارة كتأثر على الثقافة الموسيقية المغربية
الساحة الفنية المغربية فقدت قامات كبيرة في سنة واحدة