هبة بريس – محمد زريوح
فتحت السلطات الإسبانية بمدينة مليلية المحتلة ملفاً ثقيلاً يتعلق بـ “العبودية الحديثة”، إثر تحقيقات موسعة حول تورط رجال أعمال في استغلال قاصرين مغاربة في أعمال شاقة.
وتأتي هذه التحركات بعد ضبط صاحب مقاولة يشتبه في تشغيله لفتى يبلغ من العمر 17 سنة في ظروف “لا إنسانية”، مما فجر تساؤلات حول مدى انتشار ظاهرة “حياة الماعز” داخل الثغر المحتل، حيث يُجبر المهاجرون على العمل القسري تحت وطأة التهديد والهشاشة.
وكشفت التحريات التي باشرتها وحدة مكافحة شبكات الهجرة (UCRIF) عن تفاصيل صادمة؛ إذ تبين أن القاصر الضحية كان يشتغل لساعات طوال مقابل أجر زهيد لا يتجاوز يورو واحداً للساعة، دون أي تغطية صحية أو عقد قانوني.
وبالرغم من أن الفتى كان خاضعاً رسمياً لـ وصاية مديرية القاصرين التابعة للحكومة المحلية، إلا أن المشغل استغل وضعه القانوني الهش وحاجته للمال للإفلات من الرقابة، في خرق صارخ لقوانين الشغل والحماية الطفولية.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن تعبير “حياة الماعز” بات مصطلحاً شائعاً يصف الجحيم اليومي لهؤلاء الفتية، الذين يفرون من الفقر بحثاً عن “الحلم الأوروبي”، ليجدوا أنفسهم أسرى لشبكات استغلال اقتصادية تعاملهم كسلع رخيصة. هؤلاء القاصرون، الذين دخلوا المدينة بطرق غير نظامية، يتم عزلهم واستغلال خوفهم من الترحيل لإخضاعهم لمهن شاقة تفتقر لأدنى شروط السلامة والكرامة الإنسانية.
في سياق متصل، باشرت الأجهزة الأمنية عمليات تفتيش سرية شملت مصانع ومتاجر كبرى ومخازن يُشتبه في تحولها إلى بؤر للاستغلال المهين. وتفيد المصادر أن التحقيقات لا تقتصر على حالات معزولة، بل تستهدف تفكيك شبكة من العلاقات المهنية غير المصرح بها، والتي تعتمد على “صيد” القاصرين غير المصحوبين بذويهم فور وصولهم للمدينة، قبل أن يتم تحويلهم إلى عمالة قسرية في قطاعات الخدمات والبناء.
وأحيلت الملفات المنجزة على القضاء المختص بمليلية للبت في التهم الموجهة لرجال الأعمال الموقوفين، والتي تتراوح بين انتهاك حقوق العمال واستغلال قاصرين في وضعية صعبة.
وتضع هذه القضية السلطات الإسبانية أمام تحدٍ أخلاقي وقانوني حول نجاعة منظومة حماية الطفولة المهاجرة، في ظل تصاعد التحذيرات من تحول المدينة إلى مرتع لممارسات تعيد إنتاج العبودية بآليات اقتصادية حديثة.






المغرب وإسبانيا خاصهم تعاون باش تحمي هاد الأطفال
الحلم الأوروبي ولى كابوس عند بزاف ديال الشباب
الله يفك كرب كل طفل ضحية هاد الظروف
المجتمع الدولي خاصو يتحمل المسؤولية ديالو
هاد الحالات كتفضح الواقع القاسي فبعض المدن
المهم هو الكرامة ديال الإنسان قبل أي حاجة
خاص تحقيق جدي ومعاقبة كل من استغل الأطفال
الاستغلال ما عندو حتى علاقة بالإنسانية
العمل القسري جريمة وماشي غير مخالفة عادية
الله يحفظ هاد القاصرين ويكون معاهم فهاد المحنة
خاص حماية أكبر للمهاجرين القاصرين بلا مراوغات
هاد الشي مؤلم بزاف وكيبين الوجه القاسي ديال الاستغلال