هبة بريس
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أنه طلب من بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، فتح سفارة له في بلاده، وهو ما وافق عليه الباب، حسب زعمه.
والغريب في الموضوع الذي كشف تفاصيله تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري الذي بثه التلفزيون الجزائري الرسمي مساء السبت، هو أن دولة الكرسي الرسولي (الفاتيكان)، تملك بالفعل سفارة في الجزائر منذ سنة 1972.
واستغرب متابعون في تدوينات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي، من وقوع تبون في خطأ جسيم كهذا، معتبرين أن طلب رئيس دولة “فتح سفارة من كيان يملك أصلاً تمثيلاً دبلوماسياً”، يعتبر كارثة بكل المقاييس.
وفي هذا السياق، علق الناشط نجيب الأضادي على الموضوع بالقول: “أنا لا أفهم أي نوع من الحشيش يستعمل تبون”، مردفاً: “كيف له أن يقول في تصريحه لهذه الليلة، إنه طلب من بابا الفاتيكان فتح سفارة لبلاده بالجزائر والبابا وافق على طلبه، بينما الفاتيكان لها سفارة في العاصمة الجزائرية منذ 1972”.






هادي غلطة كبيرة بزاف وخايبة للرئيس
تبون ناسي باللي الفاتيكان عندها سفارة فالجزائر من زمان
الناس كامل مستغربين من هاد التصريح
واش هادي نسيان ولا تهور ف الكلام
هاد التصريح يبين ضعف المعلومات قبل ما يتكلم
الناشطين كيسخرو منو بلا رحمة
كيفاش يقدر الرئيس يطيح ف هاد الغلطة
هادشي غادي يزيد يضحك الناس ويولّي ترند على مواقع التواصل
راه الفاتيكان موجودة فالجزائر منذ سبعينات القرن الماضي
تبون خاصو يكون أكثر حذر ف التصريحات ديالو
كاين اللي كيشوف الموضوع مضحك وكاين اللي ساخط
هاد الموضوع غادي يولي موضوع نقاش كبير ف الصحافة والمواقع الاجتماعية