هبة بريس-إ.السملالي
اختار حزب العدالة والتنمية الانفتاح على وجوه من خارج مرجعياته التنظيمية التقليدية، معلناً عن تزكية الممثلة المغربية فاطمة وشاي لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.
هذا القرار الذي كشف عنه الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، لم يكن مجرد إجراء انتخابي عابر، بل حمل رسائل سياسية واضحة أراد من خلالها الحزب كسر الصورة النمطية المرتبطة بانغلاقه على كوادره الداخلية حيث وصف بنكيران فاطمة وشاي بـ”المرأة البسيطة” التي تتقاطع قيمها مع هوية الحزب، معتبراً أن استغراب البعض من هذا الترشيح لا يستند إلى مبررات منطقية طالما أن المرجعية المشتركة هي الأساس.
وعلى الصعيد التنظيمي والميداني، ستتولى فاطمة وشاي قيادة اللائحة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، وهي واحدة من أكبر وأصعب الدوائر الانتخابية في المملكة، مما يعكس رهان الحزب على شعبيتها الفنية في حشد الدعم الانتخابي. ولا يمثل هذا الترشيح حالة معزولة، بل يندرج ضمن استراتيجية استقطاب أوسع شملت أيضاً أسماء من مجالات الإعلام والكتابة، كحالة الصحافي سمير شوقي، مما يشير إلى رغبة الحزب في تنويع بروفايلات مرشحيه لضمان حضور أوسع في المؤسسة التشريعية.






شعبية الفنان ممكن تعاون فالحملة الانتخابية
خاص التركيز على خدمة المواطن قبل أي حاجة
هاد القرار كيبين بلي الحزب باغي ينفتح أكثر
السياسة خاصها تجربة ومعرفة بالميدان
الوقت غادي يبين واش هاد الاختيار غادي ينجح ولا لا
الانتخابات ديما فيها مفاجآت من هاد النوع
التحدي الحقيقي هو شنو غادي تقدم فالميدان
خاص المرشحين يكونو قريبين من هموم المواطنين
إدخال فنانين للسياسة ولا منتشر فبزاف ديال الدول
هاد الخطوة كتبان فيها محاولة ديال الحزب باش يجدد الوجوه ديالو
المهم هو الكفاءة ماشي غير الشهرة
الجمهور هو اللي غادي يحكم فالأخير
الفن والسياسة مجالين مختلفين ولكن ممكن يتلاقاو
الناس باغية برامج واضحة ماشي غير أسماء معروفة
كاين اللي غادي يشوفها فكرة مزيانة وكاين اللي غادي يعارضها
تنويع المرشحين ممكن يعطي نفس جديد للعمل السياسي