شهد ريف حلب حادثة مؤلمة، بعدما لقي أب وطفله مصرعهما غرقاً في نهر عفرين، خلال رحلة مدرسية تحولت إلى فاجعة إنسانية.
وأوضح الدفاع المدني السوري أن مدير مدرسة “الرمادية”، عبدو حسين عيسو، سارع إلى القفز في النهر عقب سقوط طفله البالغ من العمر 4 سنوات، في محاولة لإنقاذه، غير أن قوة التيار وعمق المياه حالا دون نجاتهما.
ووفق المعطيات المتوفرة، جرفت المياه جثماني الأب وطفله لمسافة عدة كيلومترات، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من العثور عليهما بعد عمليات بحث استمرت لساعات.
وفي سياق متصل، تمكنت فرق الإنقاذ في اليوم نفسه من إنقاذ طفل يبلغ 13 عاماً في الموقع ذاته، بعد أن جرفته المياه، ما يعكس خطورة المنطقة وارتفاع منسوب النهر.
وتعرف مناطق في ريفي حلب وإدلب خلال الفترة الأخيرة تزايداً في حوادث الغرق، نتيجة السيول وارتفاع مستويات المياه، إلى جانب السباحة في أماكن غير آمنة.
ودعت فرق الدفاع المدني السكان إلى توخي الحذر وتجنب الاقتراب من مجاري الأنهار، مشددة على أن المياه الجارية غالباً ما تكون عميقة وتشكل خطراً حقيقياً على السلامة.






خاص توعية مستمرة باش مايتعاودوش بحال هاد الحوادث
فقدان الأب والطفل مع بعض شي حاجة كتقطع القلب
الحزن كبير فبحال هاد الوقائع المؤسفة
الله يحفظ الجميع من بحال هاد الكوارث
المياه الجارية خطيرة وماخاصش الاستهانة بها
التيارات المائية كتكون غادرة بزاف
هاد الحادثة مؤلمة بزاف الله يرحمهم ويصبر العائلة
رحلات الأطفال خاصها تكون تحت إشراف صارم
قدر الله وما شاء فعل ولكن الألم كبير
الله يرحم الضحايا ويجعل مثواهم الجنة
الناس خاصها تزيد الوعي بخطورة الأنهار
خاص تكون مراقبة أكبر فبحال هاد الرحلات