هبة بريس
تحولت فيلا تاريخية مصنفة بمنطقة المعاريف إلى أطلال، بعدما أقدمت شركة عقارية على هدمها، في خطوة أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خاصة أنها جاءت خلافًا لقرارات رسمية كانت تشدد على ضرورة الحفاظ على الطابع التراثي للعقار.
وكانت الشركة قد سعت في وقت سابق إلى استغلال القطعة الأرضية لبناء عمارة من عدة طوابق، غير أن المشروع قوبل بالرفض من طرف الوكالة الحضرية، التي اعتبرت الفيلا جزءًا من الذاكرة المعمارية للمدينة، لتنتهي الواقعة بإزالة البناية باستخدام آليات ثقيلة.
وأعقب الحادث تحرك للجهات المختصة، التي فتحت تحقيقًا ميدانيًا وإداريًا لكشف ملابسات ما جرى، حيث أسفر عن توقيف مسؤولين من رجال السلطة، قبل أن يتم اتخاذ قرار بعزلهما في وقت لاحق، في انتظار استكمال باقي الإجراءات






الذاكرة المعمارية خاصها حماية وماشي تدمير
المصالح المختصة خاصها تكون أكثر صرامة
استعمال الآليات الثقيلة في الهدم خطوة مثيرة للجدل
رفض المشروع من الوكالة الحضرية كان واضح
توقيف بعض المسؤولين يعكس خطورة الواقعة
هدم فيلا تاريخية خسارة للتراث المعماري ديال المدينة
الفيلا كانت تستحق الحماية بدل الإزالة
التراث العمراني جزء مهم من هوية المدينة
استغلال العقارات ماشي على حساب التاريخ
المحاسبة ضرورية باش ما يتعاودش نفس الخطأ
العشوائية في البناء كتضيع معالم المدن
فتح التحقيق أمر ضروري لمعرفة المسؤوليات
قرار الهدم يثير تساؤلات حول احترام القوانين