هبة بريس
كشف المعارض الجزائري أمير ديزاد، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيتوجه إلى تركيا خلال الأسبوع المقبل، لطلب وساطة تركية محتملة لإنقاذ “البوليساريو” من المصير الذي باتت تتجه نحوه في ظل قرب حسم نزاع الصحراء المغربية.
وقال دي زاد في التدوينة: “تفيد مصادرنا الخاصة والسريّة أن عبد المجيد تبون سيلجأ إلى أردوغان الأسبوع المقبل ليترجاه للتوسط له من أجل قضية البوليزيرو”، دون أن يكشف أي تفاصيل إضافية عن طبيعة الوساطة ولدى أي جهة.
وذهب مراقبون إلى أن الأمر يتعلق باستجداء وساطة محتملة من أردوغان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث يأمل تبون أن يقف الرئيس التركي بجانبه ويستغل علاقته الشخصية المميزة مع ساكن البيت الأبيض.
ويسعى تبون لإقناع أردوغان بلعب دور الوسيط في الملف، والتطرق في محادثاته المقبلة مع ترامب، لقضية الصحراء المغربية، للدفاع عن أطروحة البوليساريو ومصالح الجزائر، وهو أمر استبعده مراقبون، خصوصا بالنظر لموقف تركيا من النزاع.






العلاقات الدولية كتتحكم فيها المصالح قبل كلشي
الوقت كيبين شكون عندو طرح مقنع
المغرب خدام بخطى ثابتة والدبلوماسية ديالو كتجيب نتائج
هاد الأخبار إلا كانت صحيحة كتبين بلي الملف ولى صعيب عليهم بزاف
صعيب يتبدل ميزان القوى دابا بسهولة
طلب الوساطة كيبان فيه نوع من الضعف فالموقف
الدعم الدولي للمغرب كيزيد يوم على يوم
تركيا عندها مصالحها وماشي ضروري تدخل فهاد الملف
النزاع ولى كيميل للحسم مع مرور الوقت
هاد القضية خاصها تسالي بطريقة نهائية وتريح المنطقة
الملف خاصو حل نهائي مبني على الواقعية
المغرب عندو موقف واضح وما محتاجش وساطات
أي وساطة خاصها تكون واقعية وماشي عاطفية
المغرب ربح ثقة بزاف ديال الدول
هاد التحركات كتبين الضغط اللي واقع عليهم