أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، مساء الأحد 26 أبريل، عن ارتفاع جديد في حصيلة الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس الماضي، في ظل استمرار التصعيد العسكري جنوب البلاد رغم اتفاقات التهدئة المعلنة.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة أن إجمالي الخسائر البشرية بلغ 2509 قتلى و7755 مصابًا، في حصيلة تعكس حجم التصعيد الميداني وتداعياته الإنسانية المتواصلة على مختلف المناطق المتضررة.
وشهدت مناطق في جنوب لبنان، اليوم، تطورات ميدانية جديدة، حيث تعرضت أطراف بلدة شمع لقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف بلدتي زوطر ويحمر الشقيف، ما زاد من حالة التوتر الأمني في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 16 أبريل لمدة عشرة أيام، قبل أن يتم تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
وتؤكد المعطيات الميدانية أن الوضع لا يزال هشًا، مع استمرار خروقات متفرقة للاتفاق، ما ينعكس مباشرة على ارتفاع حصيلة الضحايا واتساع رقعة التوتر في المناطق الحدودية.
وفي ظل هذا المشهد، تتزايد الدعوات الدولية إلى ضبط النفس وتفعيل المسارات الدبلوماسية، بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التدهور الإنساني والأمني في جنوب لبنان.






خاص المجتمع الدولي يتحرك باش يوقف التصعيد
الهدنة خاصها تحترم باش ما تزيدش الخسائر
كل نهار كيزيد الوضع سوء وهادشي مؤسف
المدنيين هما اللي كيدفعو الثمن ديما
الله يحفظ المدنيين ويبعد عليهم هاد المعاناة
الله يفرجها على أهل لبنان ويحفظهم
الوضع فلبنان خطير بزاف وكيحتاج حل عاجل
الدبلوماسية هي الحل الوحيد باش تنقص المعاناة
نتمنى يرجعو الهدوء والسلام فالقريب
الحروب ما كتخلف غير الألم والدمار
الأوضاع الحدودية ولات متوترة بزاف
الحرب ما كتجيب غير الدمار والخسائر فالأرواح