الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

مجموعة جماعات البيئة وشركة أرما يواصلان تدبير قطاع النظافة بإفران والقرى

مجموعة جماعات البيئة وشركة أرما يواصلان تدبير قطاع النظافة بإفران والقرى
حجم الخط:

هبة بريس- إفران

في انسجام مع التوجيهات الواردة في الخطاب الملكي السامي، والتي تؤكد على تسريع وتيرة التنمية المجالية وتحقيق العدالة الترابية تحت شعار “مغرب بسرعة واحدة”، يبرز إقليم إفران كنموذج عملي في تنزيل هذه الرؤية، خاصة في ما يتعلق بقطاع النظافة وتدبير النفايات.

ففي تجربة لافتة، تمكن البرلماني عبد الرزاق هاشمي، بصفته رئيس مجموعة جماعات البيئة بإفران، من الدفع نحو إرساء مقاربة متكاملة تضمن استفادة متساوية لمختلف المجالات الترابية، سواء الحضرية أو القروية، من خدمات النظافة، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في تدبير هذا القطاع الحيوي.

وقد ارتكز هذا الورش على شراكة فعالة مع شركة أرما، المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالإقليم، حيث جرى العمل على توحيد مستوى الخدمات وتحسين جودتها، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز جاذبية المجال الترابي.

وتُظهر المؤشرات الميدانية أن هذه التجربة ساهمت في تقليص الفوارق بين الجماعات، عبر تعميم خدمات جمع النفايات وتنظيف الفضاءات العامة، مع اعتماد آليات حديثة في التدبير والمراقبة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على المشهد البيئي والصحي بالإقليم.

كما يندرج هذا التوجه ضمن رؤية أوسع تروم تكريس الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، من خلال تتبع أداء المتدخلين وضمان احترام دفاتر التحملات، بما يعزز الثقة في المرفق العمومي ويكرس مبدأ الإنصاف المجالي.

وفي هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن مجموعة جماعات البيئة بإفران وشركة أرما ما تزالان تواصلان عملهما بشكل منتظم داخل الإقليم، في إطار استمرارية هذا الورش البيئي، بما يضمن الحفاظ على نفس مستوى الخدمات وتطويرها بما يتلاءم مع حاجيات الساكنة.

ويؤكد متتبعون أن تجربة إقليم إفران تمثل نموذجًا قابلًا للتعميم على باقي الأقاليم، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بتدبير النفايات وتزايد الضغط على البنيات التحتية، ما يستدعي اعتماد مقاربات مبتكرة وتشاركية.

في المحصلة، يبرز هذا الورش كترجمة ملموسة لمضامين التوجيهات الملكية، حيث لم يعد تحسين خدمات النظافة حكرًا على المراكز الحضرية، بل أصبح حقًا مكفولًا لكافة المواطنين، في القرى كما في المدن، ضمن مسار يروم بناء نموذج تنموي متوازن يحقق الكرامة وجودة العيش للجميع.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً