أعلنت سفارة الولايات المتحدة بالمغرب أن مدربين تابعين لـالجيش الأمريكي ومشاة البحرية الأمريكية والقوات الجوية الأمريكية وقوة الفضاء الأمريكية، إلى جانب شركاء دوليين، يشرفون على تأطير نحو 400 طالب من جنسيات مختلفة، ضمن الجزء الأكاديمي من تمرين عسكري يُنظم على أراضي المغرب.
ويشمل هذا البرنامج التدريبي أكثر من 20 محوراً متنوعاً، صُممت لتطوير قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات الأمنية الحديثة والمتغيرة، سواء على المستوى العملياتي أو الاستراتيجي.
كما يهدف التكوين إلى دعم بناء شراكات دولية فاعلة، تُسهم في تقوية التنسيق متعدد الأطراف وتعزيز الأمن الإقليمي عبر مختلف مناطق القارة الإفريقية، في سياق يتسم بتعاظم المخاطر العابرة للحدود.
ويعكس هذا البرنامج، بحسب المعطيات الرسمية، أهمية البعد الأكاديمي في التمارين العسكرية المشتركة، باعتباره رافعة أساسية لتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم وتعزيز العمل المشترك بين الدول المشاركة.






الأمن الإقليمي محتاج هاد النوع من التعاون
الشراكات الدولية ضرورية لمواجهة التهديدات
التعاون مع الجيش الأمريكي كيعزز الجاهزية الأمنية
تبادل الخبرات بين الدول كيقوي التنسيق
البرنامج الأكاديمي كيركز على تطوير القدرات الحديثة
تأطير 400 طالب خطوة مهمة لتكوين الكفاءات
تعدد المحاور التدريبية كيعطي قيمة كبيرة للتكوين
التدريب العسكري فالمغرب كيبين قوة الشراكات الدولية
العمل المشترك بين الدول كيعزز الاستقرار
التحديات الأمنية الجديدة خاصها تكوين متطور
المغرب ولى منصة مهمة للتداريب العسكرية
التمارين المشتركة كتزيد الاحترافية