هبة بريس-عبد اللطيف بركة
سجلت أسعار البيض تراجعا لافتا في الأسواق المغربية خلال الأيام الأخيرة، بعدما هبط ثمن البيضة الواحدة إلى أقل من درهم، في سابقة لم تسجل منذ سنوات.
هذا الانخفاض يعكس تحولا واضحا في ميزان العرض والطلب، حيث أدى ارتفاع الإنتاج إلى وفرة كبيرة أربكت السوق.
ويُعزى هذا التراجع إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها تحسن إنتاج قطاع الدواجن، وانخفاض كلفة الأعلاف، إلى جانب اشتداد المنافسة بين المنتجين. كما ساهمت درجات الحرارة المرتفعة في تسريع وتيرة تسويق المنتوج، تفاديا لأي خسائر محتملة.
في المقابل، تعكس مؤشرات الاستهلاك منحى تصاعديا، سواء بالنسبة للحوم الدواجن أو البيض، ما يؤكد استمرار الطلب الداخلي في النمو، وإن بوتيرة لا تواكب حجم العرض الحالي.
وبينما يُنظر إلى هذا الانخفاض كخبر سار للمستهلك، يثير في المقابل قلق المهنيين، خاصة صغار المنتجين، الذين يجدون أنفسهم أمام هوامش ربح متقلصة قد تهدد توازنهم المالي داخل قطاع يعرف تقلبات متسارعة.






في المغرب فقط الدولة تريد أن يربح المنتجون ولا يهمها انخفاض الاسعار ليرتاح الشعب ولكم في تصريح اخنوش حول الاكباش والمحروقات والتي لاتمر عبر مضيق هرمز الدليل الواضح الدولة ترتاح حين ترى لوبيات الشناقة تشنق الشعب
الطلب كيزيد ولكن ما كيلحقش العرض
انخفاض كلفة الأعلاف ساهم فهاد التراجع
انخفاض سعر البيض خبر زوين للمستهلك ولكن مقلق للمهنيين
السوق محتاج توازن بين الإنتاج والاستهلاك
المستهلك مستافد ولكن الفلاح متضرر
الوضع الحالي كيبين هشاشة القطاع
تحسن إنتاج الدواجن بان تأثيرو بشكل واضح
وفرة الإنتاج قلبات السوق وخلقات ضغط كبير
ثمن البيضة أقل من درهم سابقة فعلا غريبة
المنافسة بين المنتجين زادت من حدة الأزمة
صغار المنتجين هما اللي كيتضررو أكثر
هوامش الربح نقصات بشكل مقلق
الحرارة خلات التسويق يكون سريع باش مايضيعش المنتوج
القطاع خاصو حلول باش يحافظ على الاستقرار