محمد لعرج – صحفي متدرب
تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة تازة من توقيف تلميذ يتابع دراسته بالسنة الثالثة إعدادي للاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات.
و تعود تفاصيل الواقعة إلى عملية مراقبة دقيقة وميدانية ووفق المعطيات الأولية فقد جرى ضبط المعني بالأمر في حالة تلبس بامتلاك كمية هامة من الممنوعات المعدة للبيع
وأدت عملية التفتيش الوقائي للمشتبه فيه إلى العثور بحوزته على حوالي ثمانين حزمة من مخدر القنب الهندي “الكيف” كانت موجهة للتصريف في صفوف القاصرين والشباب بمدينة تازة.
وفور تلقي البلاغ جرى حجز الكميات المضبوطة وبالموازاة مع ذلك تم رصد التحركات المشبوهة التي كانت تحوم حول محيط المؤسسات التعليمية من طرف المصالح الأمنية
وباشرت الفرقة الأمنية المختصة تنزيل تعليمات النيابة العامة بوضع التلميذ الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية نظراً لخطورة الأفعال المنسوبة إليه والمتعلقة بالاتجار في السموم.
وعلاوة على ذلك تندرج هذه العملية النوعية في إطار المجهودات الأمنية المكثفة الرامية لتجفيف منابع ترويج المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية والتربوية لضمان سلامة الناشئة.
وفي السياق ذاته تواصل المصالح الأمنية بمدينة تازة تحرياتها الميدانية والتقنية لتحديد هوية كافة المتورطين في تزويد القاصرين بهذه المواد المحظورة بالمملكة المغربية الشريفة






ترويج الكيف قرب المؤسسات التعليمية جريمة كبيرة خاصها ردع قوي
خاص كشف جميع المتورطين بلا استثناء
خاص تشديد الحراسة قرب المدارس لحماية الناشئة
استهداف التلاميذ بهذا السم جريمة بلا رحمة
ثمانين حزمة رقم مقلق ويبين خطورة الشبكة وراءه
توقيف تلميذ في هذا السن مؤشر خطير على انتشار المخدرات وسط القاصرين
التحريات مهمة للوصول للرؤوس الكبيرة وراء الشبكة
تورط قاصر يطرح سؤال كبير على من يقف وراءه
تجفيف منابع المخدرات قرب المدارس ضرورة ملحة
هذه العملية تبين خطورة المخدرات على المجتمع
المراقبة الأمنية الدقيقة أعطت نتيجة مهمة
التدخل الأمني في الوقت المناسب أنقذ شباب كثير
استغلال التلاميذ في الترويج كارثة حقيقية
المؤسسات التعليمية خاصها تكون آمنة مئة بالمئة