هبة بريس – ع. اللطيف بركة
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي القليعة، التابع لسرية إنزكان، من توجيه ضربة أمنية نوعية لشبكات الاتجار في الأقراص المهلوسة، بعد تفكيك عصابة يُشتبه في نشاطها على مستوى مدن وأقاليم سوس في ترويج مخدر “القرقوبي”.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد أسفرت التحريات الميدانية والأبحاث الدقيقة التي باشرتها المصالح الدركية عن تحديد هوية أفراد الشبكة، التي تشير المعطيات الأولية إلى أن ممرضة تشتغل بمدينة أكادير تتزعمها، حيث يُشتبه في استغلالها لوظيفتها لتسهيل ترويج هذه المواد المحظورة.
وأسفرت العملية عن توقيف أحد شركاء المشتبه فيها الرئيسية، مع حجز كميات مهمة من الأقراص المهلوسة كانت موجهة للترويج، في عملية تعكس مستوى اليقظة والتتبع الذي تنهجه مصالح الدرك في مواجهة هذا النوع من الجرائم.
وفي سياق متصل، أصدرت المصالح الأمنية مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حق باقي المتورطين الذين تمكنوا من الفرار، فيما لا تزال التحريات جارية لتوقيفهم وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة.
.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات وتقديم جميع المتورطين أمام العدالة.






هاد الوقائع كتعطي درس مهم على المراقبة والمسؤولية
نتمنى ينقص هاد النوع ديال الجرائم فالمستقبل
القانون خاصو يكون صارم مع أي واحد كيستغل منصبو فهاذ الأفعال
هاد النوع ديال القضايا خطير بزاف وكيأثر على المجتمع كامل
المجتمع خاصو يتعاون مع السلطات لمحاربة المخدرات
المشكل الكبير هو الاستغلال ديال الثقة فالوظيفة
الدرك الملكي كيدير مجهود كبير فمحاربة الشبكات الإجرامية
المخدرات ولات كتدمر الشباب وخص محاربتها بكل قوة
أي شبكة كتتكتشف كتعطي أمل فمحاربة هاد الظواهر
خاص التوعية تزيد بين الشباب بخطورة القرقوبي
مهنة التمريض مهنة نبيلة وما خاصهاش تتلوث بهاد السلوك
العدالة خاصها تاخذ مجراها بلا تساهل