هبة بريس
شهدت رحلتان جويتان تابعتان لشركة Ryanair نحو مدينة مراكش، خلال شهر أبريل 2026، جدلاً واسعاً بعد إقلاعهما دون عدد كبير من الركاب، نتيجة اضطرابات مرتبطة بإجراءات التفتيش الأمني ومراقبة الحدود في مطارات فرنسية.
ووقعت الحادثة الأولى يوم 14 أبريل 2026 بمطار فاتري (Vatry) شمال شرق فرنسا، حيث أقلعت الطائرة في اتجاه مراكش دون 192 راكباً.
وأفادت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة Le Figaro وموقع La Dépêche، أن السبب يعود إلى غياب شبه كامل لعناصر الأمن المكلفين بتفتيش المسافرين، نتيجة إضرابات وغيابات مرضية، ما أدى إلى شلل عملية الصعود للطائرة.
أما الحادثة الثانية، فسُجلت ليلة السبت 18 إلى الأحد 19 أبريل 2026 بمطار مارسيليا بروفانس، حيث تُرك أكثر من 80 مسافراً رغم وجودهم داخل المطار، بسبب تأخرهم في طوابير طويلة لمراقبة الجوازات، ناجمة عن نقص حاد في الموظفين.
ورغم ذلك، أقلعت الرحلة نحو مراكش في حدود الساعة 1:50 صباحاً، وفق ما أكدته إدارة المطار ونقلته وسائل إعلام متخصصة.
وأثارت هذه الواقعة موجة سخط واسعة في صفوف الركاب المتضررين، الذين عبّروا عن استيائهم من غياب التنسيق وسوء تدبير الأزمات داخل المطارات المعنية، كما طرحت تساؤلات ملحّة حول حدود مسؤولية شركات الطيران وإدارات المطارات في ضمان سلاسة تنقل المسافرين.






عمال المطارات الفرنسية مشهورون دائما بعمل الاضرابات كل عام .
فين هو التنظيم فالمطارات حتى يوصلو لهد الفوضى
خاص تعويض واضح لهد الناس اللي تضرو
نتمنى ما يتعاودش هاد السيناريو مع مسافرين آخرين
هاد الشي ماشي معقول ناس يقطعو التيكي ويضيعو الرحلة بهاد الطريقة
فين هي حقوق المسافرين فهاد الحالات
اللي عندو ارتباطات ولا خدمة تضيع ليه كلشي
خاص تنسيق مزيان بين الأمن والمطار والشركات
اللي واقع كيبين بلي كاين نقص كبير فالتسيير
السفر ولى فيه توتر أكثر من الراحة
ضياع رحلة كاملة بسبب التفتيش هادي كارثة
شركة الطيران خاصها تتحمل حتى هي المسؤولية ماشي غير المطار
خاص حلول عاجلة حيث هاد الشي كيوقع بزاف
المسافرين ديما هما اللي كيخلصو الثمن ديال هاد المشاكل
الإضرابات مفهومة ولكن خاص يكون حد أدنى ديال الخدمة
الناس كتمشي قبل الوقت وفالاخر ما كتسافرش