الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أسواق الماشية بوجدة.. وفرة في العرض، وانخفاض في الأثمنة وضعف الطلب

أسواق الماشية بوجدة.. وفرة في العرض، وانخفاض في الأثمنة وضعف الطلب
حجم الخط:

هبة بريس – وجدة: أحمد المساعد

​مع اقتراب شعيرة عيد الأضحى المبارك، رصدت كاميرا “هبة بريس” نبض السوق بأسواق الماشية بجهة الشرق، وتحديداً من قلب “سوق المزوارية”، حيث تباينت الآراء بين تفاؤل الكسابة بوفرة العرض وصدمتهم من ركود حركة البيع والشراء في ظل غلاء المعيشة وتكلفة الإنتاج.

​في جولة ميدانية، أكد عدد من الكسابة لـ “هبة بريس” أن السوق يعيش حالة من “الجمود” غير المعتاد في مثل هذه الفترة. وحسب تصريح أحدهم (بائع ومشتري على مدار السنة)، فإن السوق شهد تراجعاً ملحوظاً في الأسعار اليوم مقارنة بالأيام الماضية، حيث سجل انخفاضا يتراوح ما بين 500 و600 درهم في الرأس الواحد نتيجة غياب “الشناقة” والمشترين في هذه اللحظة، مما جعل “السلعة” تعود لمراحها دون بيع.
​
​كشف الكساب في حديثه الصريح عن “حرقة” يعيشها مربو الماشية؛ فبينما يتهم المستهلك الكساب بالجشع، يوضح الأخير أن تكلفة التسمين أصبحت عبئا لا يطاق. حيث وصل سعر القنطار من “الزرع” (الشعير) إلى مستويات قياسية (حوالي 350 درهم)، بينما تباع الأغنام بأسعار تتراوح ما بين 2600 و3200 درهم، وهو ما يراه الكساب ثمنا لا يغطي حتى مصاريف “العلف”، قائلا: “الكساب باغي غير يتهنى ويقطع راسو، والربح ما بقاش كيشوفو” ويضيف​”نحن لا نريد دعما ماليا مباشرا يُعطى بيد ويُسحب بالأخرى عبر غلاء الأعلاف، مطلبنا الأساسي هو خفض ثمن النخالة والشعير لضمان استقرار السوق”
​
​رغم الشكوى من الغلاء، طمأن المهنيون المواطنين بأن “الخير موجود”، مؤكدين أن الأسعار في متناول الجميع حسب الاستطاعة:
​الأغنام المتوسطة: تبدأ من 2000 إلى 2400 درهم.
​الأغنام الممتازة: قد تصل إلى 4000 أو 5000 درهم.
​كما يتوقع أن يرتفع الإقبال مع اقتراب يوم العيد بزيادة طفيفة تتراوح بين 100 و300 درهم نتيجة ضغط الطلب.
​
​لم يخلُ اللقاء من توجيه انتقادات لآلية توزيع دعم الدولة؛ حيث يرى الممارسون الميدانيون أن توفير “الزرع” بأسعار مدعمة (في حدود 200 درهم للقنطار) والنخالة بأثمنة معقولة، أجدى بكثير من المنح المالية المباشرة التي لا تصل دائما لمستحقيها من صغار الكسابة، معتبرين أن استقرار ثمن العلف هو الصمام الوحيد لضمان “عيد درويش” بامتياز.

19 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    سعيد

    هاذ الاضحية اصبحت مشكلة اكر منها تقرب لله

  2. 2
    Farid

    المهم سماسرة

  3. 3
    monaim

    يشتكون بسبب الغلاء العلف دائما أنا اعرف أشخاص لديهم الكسب والديهم الدعم المالي على كل خروفة أي نعجة وديك الدعم شدوه وصرفوه على ريوسهم

  4. 4
    مواطن

    لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. 5
    عبد الكريم العياشي

    التوازن بين القدرة الشرائية والإنتاج صعيب

  6. 6
    حميد التمسماني

    غياب الشناقة أثر بزاف على الحركة التجارية

  7. 7
    مصطفى القادري

    الموضوع كيعكس أزمة قطاع حيوي كامل

  8. 8
    ليلى البقالي

    أسعار الأغنام مازالت مرتفعة على بعض الأسر

  9. 9
    زينب الرحماني

    السوق محتاج تنظيم أكثر واستقرار

  10. 10
    نورة الشاوي

    الأعلاف خاصها تدخل دعم حقيقي

  11. 11
    إدريس الزرهوني

    المستهلك والمنتج كل واحد عندو معاناة

  12. 12
    فاطمة الباز

    الكساب كيشكي من الربح الضعيف بزاف

  13. 13
    أنس الكتاني

    الإقبال غادي يرتفع مع اقتراب العيد

  14. 14
    عبد الغني الهبطي

    غلاء العلف ولى كينعكس مباشرة على الأسعار

  15. 15
    حليمة السملالي

    الكساب فعلاً كيتحمل عبء الإنتاج كامل

  16. 16
    يوسف البوزيدي

    الزرع والنخالة هما مفتاح الاستقرار

  17. 17
    رشيد أيت محند

    تراجع 600 درهم فالرأس رقم مهم

  18. 18
    كوثر الوجدي

    الدعم المالي بوحدو ما كافيش حسب المهنيين

  19. 19
    سمية الراضي

    ركود السوق كيبين ضغط كبير على الكسابة

اترك تعليقاً