هبة بريس – الحسيمة
شهدت الحسيمة، مساء أمس الخميس، حادثة سير خطيرة كادت أن تتحول إلى فاجعة، وذلك بحي ميرادور الأعلى قرب مسجد محمد السادس، في واحدة من أكثر العقبات انحداراً بالمدينة.
وحسب مصادر “هبة بريس” من عين المكان، فقد سائق شاحنة القدرة على الفرملة أثناء محاولته الصعود، قبل أن تنقلب الوضعية بشكل مفاجئ، حيث بدأت الشاحنة في الرجوع إلى الخلف بسرعة، ما تسبب في حالة من الذعر وسط مستعملي الطريق وسكان الحي.
وحاول السائق تفادي الأسوأ عبر توجيه الشاحنة نحو الجدران لتقليل الأضرار، حيث اصطدمت أولاً بجدار قبل أن تواصل اندفاعها إلى أن توقفت بعد اصطدامها بمنزل قديم.
وفي مشاهد وصفت بـ”المعجزة”، نجا عدد من الأشخاص بأعجوبة من الحادث، إذ سارع سائق حافلة للنقل المدرسي إلى الرجوع إلى الخلف فور ملاحظته الشاحنة، كما تمكن سائق سيارة خفيفة سوداء من تفادي الاصطدام في آخر لحظة، فيما قفز شخص كان على متن الشاحنة قبل ثوانٍ من وقوع الحادث ونجا دون إصابات.
ورغم الأضرار المادية التي لحقت بالشاحنة وبعض المنازل المجاورة، لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح، وهو ما خلف ارتياحاً كبيراً لدى الساكنة.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة تدخل السلطات المحلية لوضع علامات تشوير تمنع الشاحنات من صعود هذه العقبة الخطيرة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.






الناس ولات عايشة مع الخوف من هاد العقبة كل مرة
خاص دراسة جدية لهاد المنعرجات الخطيرة فالحسيمة
الحوادث كتبرهن على أهمية صيانة الطرق الجبلية بشكل مستمر
خاص توعية السائقين بخطورة هاد المسارات الصعبة
الحمد لله على السلامة ونتمنى ما يتكررش بحال هاد الحوادث
المسؤولية مشتركة بين السائقين والجهات اللي خاصها تراقب الطريق
تحية لكل واحد ساهم فتفادي الاصطدام فآخر لحظة
هاد النوع ديال الطرق خاصو منع مرور الشاحنات فيه
هاد العقبة خطيرة بزاف وخاصها مراقبة وتشوير واضح باش ما يتعاودش نفس السيناريو
نجاة الناس كانت أشبه بالمعجزة فعلاً
السرعة والانحدار عاملين خطر كبير فهاد المنطقة
خاص تدخل عاجل من الجماعة والسلطات باش يتنظم المرور
السائق دار مجهود باش يقلل من الأضرار ولكن الطريق ما رحماتوش
الله يحفظ الناس ديال الحي حيث عاشو لحظات رعب حقيقية
الحمد لله اللي دازت بلا خسائر في الأرواح حيث كانت ممكن تكون كارثة كبيرة